١
بعثتُ بأغرَبِ الأَشياءِ طُرّاًوأعجبِها لِمختَبِر ومُخبِرُ
٢
بوَردٍ ناعِمٍ غَضٍّ نَضِيرٍيَروقُكَ ناسماً طَوراً ومُبصِر
٣
أتى في المهرَجانِ فكان فَوق البَكِيرِ غَرابَةً وَهوَ المُؤخَّر
٤
واغرابُ المؤَخِّرِ عَن أَوانٍيَجِيءُ بِهِ كَإِغرابِ المُبَكِّر
٥
وَلمّا أن غَشِيتُ الرَوضَ منهُبِروضٍ فيكَ مِن مِدحي منوِّر
٦
وقُلتُ لَهُ استَمع لِحُلى كريمِ السَجايا منتَقى مِن سِرّ حِميَر
٧
تَفَتَّح مِن كمائِمِهِ وأَبدَىمِنَ النَفَحاتِ ما قَد كانَ أَضمَر
٨
فماءُ ثَنائِكَ العالي سَقاهُومِن أَخلاقِكَ العُليا تَفَطَّر
٩
فأَوسِعهُ القَبُولَ ودُم عزِيزاًمَكِيناً ما جَرى نَجمٌ وغَوَّر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.