١
متى راكبٌ من أهل مِصْرَ وأهلُهبمَكّةَ مِنْ مِصْرَ العَشِيّةَ راجعُ
٢
بَلى إنّها قد تَقْطَعُ الخَرقَ ضُمّرٌتُباري السُّرى والمُسعِفون الزَعازع
٣
متى ما تجزُهْا يا ابنَ مروانَ تَعترِفْبلادَ سُلَيْمى وهي خَوْصاءُ ظُلّعُ
٤
وباتَتْ تَؤُمّ الدارَ من كل جانبٍلِتَخْرُجَ واسْتَدّتْ عليها المَصارع
٥
فلمّا رأتْ أنْ لا خُروجَ وإنمالَها من هَواها ما تُجنّ الأضالع
٦
تّمّطّتْ بمَجْدٍ سَبْطَرِيٍّ وطالعتْوماذا من اللوْحِ اليَمانِي تُطالِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.