١
ألا إنّ قَلْبي مَعَ الظاعنيناحَزينٌ فمَنْ ذا يُعَزّي الحزينا
٢
فيا لكِ مِنْ رَوْعةٍ يومَ بانوابِمَنْ كُنتُ أحسَبُ ألاّ يَبينا
٣
إلى سَيّدِ الناس عبدِ العزيزِ أعْمَلْتُ لِلسّيْرِ حَرْفاً أمونا
٤
صُهابِيّةً كعَلاةِ القُيونِ مِنْ ضَرْبِ جَوْهرهاُ يخْلصونا
٥
إذا أزْبَدَتْ مِن تَبارِي المَطِيِّ خِلْتَ بها خَبَلاً أو جُنونا
٦
تَؤُمّ النّواعِشَ والفَرْقَدَينِ تَنُضّ لِلْقَصْدِ منها الجبينا
٧
إلى مَعْدِنِ الخَيْرِ عبدِ العزيزِ تُبَلِّغُنا ظلَّعاً قد حَفِينا
٨
تَرَى الأُدُمَ العِيسَ تحتَ المُسوح يُرْعَدْنَ من عَرَقِ الأيْنِ جونا
٩
تَسيرُ بِمَدْحِيَ عبدَ العزيزِ رُكبانُ مَكّةَ والمُنْجِدونا
١٠
مُحَبّرَة مِنْ صَريحِ الكَلامِ لا كما لَفّقَ المُحْدَثونا
١١
وكان امْرَأً سَيَداً ماجِداًيُصَفّي العَتيقَ ويَنْفي الهَجينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.