الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعينِيَ أين أدمعك اللواتي

محمد عبد المطلبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣١م · ١٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
أعينِيَ أين أدمعك اللواتيجرين دماً غداة قضى اللواتي
٢
أخٌ دميت لمهلكه قلوبرماها نعيه بالمصميات
٣
خبا ذاك الضياء غداة أورىكما يخبو ضياء النيرات
٤
ومال إلى الثرى علماً رفيعاًأشم الأنف مرفوع السراة
٥
فودعنا جميل الصبر لماتأهب للرحيل عن الحياة
٦
دعاه إلى الردى قدرٌ متاحأناخ به على الأجل المواتي
٧
أهاب به على غير انتظاروعاجله على غير التفات
٨
فأسلم نفسه والموت داءٌيقصر دونه نطس الأساة
٩
ومن تحد المنون له ركاباترحل غير منتظر الحداة
١٠
ركاب إن جرين إلى مقرتخطأ نهجه سبل النجاة
١١
وإن حلت ظوامئها بأرضتروث من دموع الثاكلات
١٢
محمد ما لركبك غير وانٍإلى الأخرى سريع الهاديات
١٣
كأن بشائر الحنسى أتتهفهب إلى السرى قبل السراة
١٤
إلى ذاك الجناب الرحب تسعىبه نجب المنية مسرعات
١٥
جفا دار البلاء وساكنيهاإلى دار الكرامة والهبات
١٦
رويدك إن باكية المعاليتساجل فيك تلك الباكيات
١٧
وأفئدة المعارف من جواهاتسيل مع الدموع الذارفات
١٨
وفي دار العلوم حنين ثكلىيرجعه نشيد المرثيات
١٩
وشر الخطب ما فجع القوافيفأرسلها بواكي معولات
٢٠
بكين محمداً ودعن فيهمحامد كالزمان مخلدات
٢١
سقى طلابه منها معيناًوألبسهم دورعا سابغات
٢٢
وأورثهم متاع الخلد منهامتاع الباقيات الصالحات
٢٣
وما ترك الملعم في بنيهتراثاً كالتقى والمكرمات
٢٤
وما خلدت بغير العلم ذكرىوكان العلم خير الذكريات
٢٥
بكين مكارماً ورثين مجداًثؤى تحت الثرى في المودعات
٢٦
شمائل كان مجراها عليناكما يجري النسيم على النبات
٢٧
فقدنا فيه أستاذاً عليماًزكى النفس محمود الأناة
٢٨
سلامٌ يا بن أحمد كل جمعوإن طال المقام إلى شتات
٢٩
وأسباب الحياة وإن تراختبأهليها مقضبة الصلات
٣٠
ولكن شر ما ينتاب قوماًمفارقة الأئمة والهداة
٣١
إذا مات المعلم في قبيلثووا بالجهل في أرض موات
٣٢
يذل لعز أمته ويفنىلتبقى في الشعوب الخالدات
٣٣
ويشقى في سعادتها لترقىبشقوته على شرف الحياة
٣٤
هو النور المبين عليه تسرىإلى وضع العلا في الساريات
٣٥
وروح تسطع الأرواح منهعلى آبائها والأمهات
٣٦
إذا ورد البنون به المعاليفمدان التقى ورد البنات
٣٧
فتسمع بالمعلم كل ماضٍوتدرك بالمعلم كل آتي
٣٨
وتبني في العلا أركان مجدعلى صنع المعلم مرسيات
٣٩
فمعذرةٌ لمصر إذا أرنتوقامت بالأسى بين البكاة
٤٠
عزاءً أيها البلد المفدىسلمت من الردى والمرزئات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة