١
وقفت لك الدنيا فسيريمسرى الضياء من الأثير
٢
يا أخت سابحة النجوم وبنت سانحة الضمير
٣
من عهد آدم لم تزلعذراء مسبلة الستور
٤
بكراً تقلبها أكفف الغيب في طي الدهور
٥
حتى جلتها للعيون منصة العهد الأخير
٦
أفأنت وافدة البخار على الأجادل والنسور
٧
ثارت لتأخذ باسمهعهداً على ملك الطيور
٨
ملك البخار على السماك بصولة الملك القدير
٩
في كل غواص ورساب بأحشاء البحور
١٠
ثم انثنى يرمي سماك الجو بالجيش العزيز
١١
فالنجم في فرق يجول بجفن مرتاع حسير
١٢
والسحب من حذر البخار وبأسه حيرى المسير
١٣
يا منذر الأفلاك هلللأرض دونك من نصير
١٤
ما هذه الورق التيفي الجو تغلو في الهدير
١٥
غيرى من الأطيار فيأحشائها لهب السعير
١٦
فتخٌ مخالبها الحديد وريشها نسج الحرير
١٧
عنيت بمحبوك الدمقس عن القوادم والشكير
١٨
ترد السحاب الغر إنورد الحمام على الغدير
١٩
خشعت لها هوج العواصف في الرواح وفي البكور
٢٠
وتكاد تسمع للجبال بها صريخ المستجير
٢١
يحسبنا سقب السماء رغا بخافية الأمور
٢٢
فاعجب لمؤمنة الليوث تخاف غائلة الصقور
٢٣
ولآمنات الطير بتنمروعات في الوكور
٢٤
لا يابنات الجو مافي الجو من شر شرير
٢٥
طير السلام بطائر الإسلام والأسد المزير
٢٦
طوراً تسف على الثرىبين المتالع والصخور
٢٧
سكرى بمعتل النسيم يهزها نغم الصفير
٢٨
وعلى الكواكب تارةًفي وثبة البطل المغير
٢٩
يا طائر الإسلام يهفو بالعواصم والثغور
٣٠
يختال في الملكوت زهواًفوق آمنة العثير
٣١
فوق الهواء كأنهملكٌ تربع في السرير
٣٢
ينهى ويأمر في الرياح هلا هلم ويد سيري
٣٣
تجري الصبا على أمرهفترد عادية الدبور
٣٤
يا ساريين سرى الهلال على المشارف والقصور
٣٥
أحييتنما ميتاً من الآمال في قلب كبير
٣٦
ذكرتمانا بالبراق وعصره خير العصور
٣٧
عصر يهيب بنا ألافتذكروا فتحي ونوري
٣٨
أهلاً بمعلية الهلال على الكواكب والبدور
٣٩
طلعت بميمون النقيبة مطلع القمر المنير
٤٠
حملت على متن الصباشوق الخليفة للأمير
٤١
تهدي إلى مصر السلام تحية الملك الكبير
٤٢
يا سالماً صحب الكمال فأحمدأ غب المسير
٤٣
هذي الكنانة فانزلافي ساحةالكرم الغزير
٤٤
الدهر كفر ماجنيمن قبل في فتحي ونوري
٤٥
يا مدمعاً بالحزن يجري أثره دمع السرور
٤٦
هذاك من صوت النعيوذا على صوت البشير
٤٧
في ذمة الرحمن ثاوٍ بين أطباق الصخور
٤٨
قالوا تخرمه الردىفهوى إلى ظلم القبور
٤٩
ورماه حرسا السماءة بالشهاب المستطير
٥٠
ما أنصفهو وإنماتبعوا هوى الشعر الغرور
٥١
حاشاه من شهب الرجوم وما بهن من الثبور
٥٢
هي أنفس ظهرت لها الددنيا بمرآها الحقير
٥٣
فسمت إلى دار القرار تطير في ملأ طهور
٥٤
ما بين جند اللَه بالفردوس من ملك وحور
٥٥
يا دولة الإسلام هببي يا كواكبه أنيري
٥٦
مدى جناحيه على النسرين والشعري العبور
٥٧
فلعل داثره تجدد عهوده بعد الدثور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.