١
أصغر الأرض وما فيها مقامافاعتلى يضرب في السحب الخياما
٢
حسد الطير على الجو فسرعان ما حلق في الجو وحاما
٣
يزجر الريح فتجري تحتهأينما ولى بها تلوى الزماما
٤
سابحاً فوق ابنة النار علىمسرح النجم جنوبا وشآما
٥
فإذا شاء أسفت في الثرىوإذا شاء بها شق الغماما
٦
أحوذيات إذا ما هزمتتملأ الأفق رغءً واهتزاما
٧
سفن في الجو إلا أنهافي السرى تطويه كالطيف لماما
٨
ليت شعري أين يبغي بعدماغلب النسر عليها والحماما
٩
يا خليلي احملاني فوقهاعلني ألقى على السحب الإماما
١٠
أو أحيى ذلك البرق الذيشق من نجد إلى مصر الظلاما
١١
فذكا الشوق بقلب لم يخنلربى نجد وإن شطت ذماما
١٢
ما رياض النيل ما عهدي بهاناعم العيش كعهدي بالخزامى
١٣
ما ترى مصر وإن كان الثرىكثرى نجد وإن كان رضاما
١٤
لا ولا النيل وإن كان الحياكغواديها وإن مرت جهاما
١٥
رب عيش غرك الدهر بهوطوى من تحته داءً عقاما
١٦
وحياة تبتني من بؤسهالبنيها دار عز لا تسامى
١٧
تلك أيامي بأكناف الحمىلا أرى غير الحمل إلا الحماما
١٨
هل درى أهل المصلى أننانرد العيش بوادينا سماما
١٩
نطلب العزة ف ظل المنىإن في ظل المنى موتاً زؤاما
٢٠
ونرى الدنيا بعيني مغرمذاب في حب الذرى يهوى غراما
٢١
وقديماً طلق الدنيا أبوحسن لم يقرأ الدنيا سلاما
٢٢
عافها زهداً وودت أنهاجمعت في بيته تبراً وساما
٢٣
يا أبا السبطين هذا موقفدونه القول نثاراً ونظاما
٢٤
موقف تقصر عن غاياتهنجب المدح وإن كانت كراما
٢٥
من عليٌّ يا أخا الشعر اتئدرمت بالشعر مكاناً لم يراما
٢٦
إن من يتلو الورى في هل أتىمدحه جل عن الشعر مقاما
٢٧
فإذا أعيا جوادي دونهلم أكن بدعاً ولم ألق أثاما
٢٨
يا وليداً يوم ناداه الهدىجعل الإسلام للنفس فطاما
٢٩
ملأ الحق فؤاداً منه لميتصم بالشرك مذ كان غلاما
٣٠
أترى شام الهدى في مهدهرب قلب للهدى في المهد شاما
٣١
يا وزير المصطفى يوم الصفاإذا غدا يدعو إلى اللَه الأناما
٣٢
وتولت هاشم بين عمٍلا يرى الحق وألوى يتعامى
٣٣
وقريش حوله في لجبينصر الغي إباء وعراما
٣٤
وعليٌّ لم يطش رأياً ولميخش في اللَه من القوم ملاما
٣٥
طاب نفساً فرأى ما لم يرواورمى الحسنى فلم يخطئ مراما
٣٦
بزهم وهو ابن تسعٍ محرزاقصب السبق فسموه الإماما
٣٧
لم يخف منهم عرى فرط الصبانار حقد زادها الجهل ضراما
٣٨
فهو في نصر أخيه دائبيصغر السيف مضاء واعتزاما
٣٩
ربما هبوا به فانقلبوامرجع العير رأى الليث فخاما
٤٠
عصموا بالخوف منه أنفساًرب خوفٍ كان للنفس عصاما
٤١
أتراهم إذا تحاموه رأواأن شبل الليث ليثٌ يتحامى
٤٢
ولئن كان صباه آيةتترك الأثل من القول ثماما
٤٣
في شباب يغتذي ريعانهبأفاويق التقى عاماً فعاما
٤٤
يجتلي الأسرار من مهبطهايحتسي أكوابها صفواً سجاما
٤٥
وهو النائب عن أحمد إذودع البطحاء والبيت الحراما
٤٦
باع في نصر رسول اللَه نفساً لغير اللَه جلت أن تساما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.