الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أخلاي هل تشفي من الحسراتقلوبٌ جرت ذوباً مع العبرات
٢
وهل يرقأ الدمع الغزير لناظرإلى الربع أمسى موحشا الجنبات
٣
هوى نجمه فاربد وجه سمائهبأسود من همٍّ ومن ظلمات
٤
ذوي نوره في روضه قبل ينعهولو طاب أجنى طيب الثمرات
٥
لك اللَه من مغنىً جلعناه للمنىمراداً فأمسى موطن العبرات
٦
نحييه بالنعمى فيعيا وعهدنابه ناعم الآصال والبكرات
٧
وهل نعمت دارٌ تحمل أهلهاعلى نجب نحو الردى عجلات
٨
وهل حملت نجب الردى مثل راحلبكته المعالي من بني بركات
٩
بنى النفر البانين ركن سرائهمعلى ذي قلالٍ باذخ وسراة
١٠
فيا بؤس للناعي إذا قيل عاطفطوته أكف الموت في الحفرات
١١
بكته البواكي يفتدين حياتهلو اسطعن بالأحشاء والمهجات
١٢
بواكٍ من الثغرين دوي رنينهاإلى شعب النهرين فالبحرات
١٣
يناوحن إحداداً عله مدارساًتغمدهن الثكل بالحسرات
١٤
معاهد علم بعده جف روضهاوكان لهذا الروض عد سقاة
١٥
تجاوبن إيقاعاً على نغم الأسىأناشيد بالحزان مؤتلفات
١٦
يبكين مشبوب الصبا خلع الصباعلى الدرس لم ينعم بطيب حياة
١٧
بروحي شبابٌ أظمأ السقم عودهفصوح بعد الزهو والنضرات
١٨
كأني به إذا نحن في رونق الصبانضير المحيا باهر القسمات
١٩
شباب يروع الدهر بالحسن أسرفتيد العلم في أيامه النضرات
٢٠
ولو شاء عيش المترفين سعت له الأماني باللذات مبتدرات
٢١
إذ العيش معسول الجنى وارف الغنىوفيٌّ بما شاء الشباب مؤاتي
٢٢
ولكن نفساً أثقل المجد حملهاتفوت مراميها مدى الشهوات
٢٣
كذاك رأينا عاطفاً بمرامهمن الدهر في جهد وفي غمرات
٢٤
معنّىً بحاجات العلى عند نفسهبعيد مدى الآمال والعزمات
٢٥
أبيّاً على الداء العضال وهل أبىعلى الداء كبراً ساكن الأجمات
٢٦
فلم نره يوماً شكا سوء ما بهوهل نطقت أسد الشرى بشكاة
٢٧
تحمل أحلام الكهولة يافعاًوأغنى غناء الشيب في الصبوات
٢٨
ذكاءٌ له من خلف نفسك مذهبٌيحيط بما تخفى من الخطرات
٢٩
وعينٌ لها في كل قلبٍ محدثٌيصدق ما توحى من النظرات
٣٠
وفضل حجاً تلقاه في كل مأزقعلى منهجٍ أمنٍ من العثرات
٣١
وأخلاق حرٍّ يعرف الحق صدقهاوإن قال فيها قائل بهناة
٣٢
شمائل يبنين المناقب في الذرىويحيين ميت العمر بالذكرات
٣٣
يقولون أودى ربها غير مخلفبنين على آثارها وبنات
٣٤
رويدكم إن الحجا يلد الحجاولا عقم إلا في نهى وحصاة
٣٥
وقد ينفد المسك الزكي معقباسواطع من أرواحه عطرات
٣٦
ومن مات من أهل العلا خلع العلاعلى ملأ من قومه وسراة
٣٧
ومن يفن في نشر المعارف يحي فيأساتذةٍ رباه وهداة
٣٨
ومنذا الذي ربى كأبناء عاطفأئمة هديٍ أو عدول قضاة
٣٩
وهل يستوي من أورث العلم والتقىومن أثقل الأبناء بالتركات
٤٠
تراثان هذا تعمر الأرض باسمهوذاك بها يلقي إلى الهلكات
٤١
وكدنا نرى أم اللغى قبل عاطفٍفريسة عاثٍ بالمعارف عاتي
٤٢
يريد بها السوء ويحمل أهلهاعلى جنف من بغيه وأذاة
٤٣
تلين لأيدي الغامزين قناتهالقلة أنصار وضعف حماة
٤٤
ويؤئسنا منها أناسٌ نعدهملكف أذىً عنها ورد عداة
٤٥
فلما تولاها تحول نجمهاإلى اليمن عن أيامها النحسات
٤٦
وما لبثت حتى تجلى جمالهاوقرت على العليا من الدرجات
٤٧
يعز الحمى إن عز من ولي الحمىومن أين للأروى عرين لباة
٤٨
عزاءٌ لأم الضاد إن تبك فقدهفكم ثاكلاتٍ حولها وبكاة
٤٩
بكته بلادٌ كم بكى يوم أجلبتعلهيا صروف الدهر بالنكبات
٥٠
ودمع أبي النفس في الخطب نجدةٌإذا ما جرى أجرى دم الأزمات
٥١
فكم موقفٍ فيه شهدنا لعاطفٍعلى النيل من أيدٍ ومن حسنات
٥٢
ففي ماله بر وفي نفسه فدىًوفي رأيه للحزم خير أداة
٥٣
ويوم شهدنا عاطفاً وسط هولهشديد القوى في مرة وثبات
٥٤
يناصر في الجلى أخاه وخالهوخيل العدا تختال في الجلبات
٥٥
إذ الناس هذا يتقي البأس محجماًوذلك يغريه الهوى بشياة
٥٦
تقدم بين المعلمين مقذفايساور ليث الدهر في الوثبات
٥٧
فللَه أنجادٌ قضى صدق بأسهمعلى نوب الأيام بالغلبات
٥٨
تواصوا بنصر النيل ثم انبروا لهعلى هممٍ جياشة النجدات
٥٩
وثاروا له بين القنابل والقناوليث الردى جاثٍ على الفتكات
٦٠
ليوثاً تجلى الحق في غضباتهاوقد يتجلى الحق في الغضبات
٦١
فما أبهو للموت أو رهبوا لهجنوداً مصر من وقع الردى حذرات
٦٢
فوارحمتا يا مصر دعوة موجعسقاه الأسى مرّاً من الجرعات
٦٣
له كل يومٍ موقفٌ بعد هالكثوى في طباق الرمس بالفلوات
٦٤
يذكر أهليه العزاء تعلةويدعو لثاوي الرمس بالرحمات
٦٥
وطوراً على الذكرى ترى حسن صبرهتصرم بين الوجد والزفرات
٦٦
أخلّاي مالي لا أرى بيننا أخاًعهدناه زين الجمع والحفلات
٦٧
سريعاً إذا جد البيان بأهلهإلى موقف السباق ذي القصبات
٦٨
لقد كان أحفى بي إذا قمت منشداًوأول من يصغي إلى كلماتي
٦٩
وعوناً لسعد يوم لا عون يرتجىلمصر على أيامها النكدات
٧٠
فهل يستعين النيل وارحمتا لهعلى خطبه بالصبر والصلوات
٧١
عزاء عزاءً آل سعدٍ فإنماقضى اللضه والدنيا سبيل ممات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة