١
وقفت فكان على الدجى أن يخشعاوعلى الحمام الورق أن تتسمعا
٢
وترنحت فكأن أغصان الرباسقيت سلافاً بالنسيم مشعشعا
٣
تشدو وقد ملك الوفاءُ فؤادهاأفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
٤
لحنٌ إلى الألباب تبعثه الصبافترى القلوب به ذوائب نُزَّعا
٥
عذب يسير مع الحياة إلى النهىتَخِذت له في كل قلبٍ موقعا
٦
كالروح تنبعث النفوس بسرهأو كالحيا جاد الثرى فترعرعا
٧
إذ أنشدت ملك الفؤاد سمعت منتلقاء قلبك ما عسى أن أصنعا
٨
أو رجَّعت هل في فؤادك رحمةًخِلت النجوم لها خوافق خُشَّعا
٩
أو صوَّرت معنى الهوى في لحنهاكان الغرام لكل نفسٍ مرجعا
١٠
ما إن ترى في الجمع إلا موجَعاضممت جوانحه فؤاداً موجعا
١١
يا بنت إبراهيم هل سَمَحت لنادار السلام بعهدها أن يرجعا
١٢
بغداد عاد لنا بعهدك حسنُهامَن للرشيد بأَن يعود فيسمعا
١٣
صوت تفرَّد بالجمال وزانهكرم الشمائل في حلاك تجمَّعا
١٤
برٌّ به أوليت قومَك أنعمهحلّوا بنعماها الجناب الأرفعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.