الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يؤرقني والعين بالشوق تأرق

محمد عبد المطلبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣١م · ١٣١ قصيدة
٦ قراءة
١
يؤرقني والعين بالشوق تأرقسنا بارقٍ من نحوها يتألق
٢
ويعرب دمع العين عما أكنهحشاً بات في نار الجوى يتحرق
٣
إذا غرقت في النوم أجفان معشررأيت الكرى في دمع عيني يغرق
٤
وما عبرات الشوق إلا مرائرٌمن القلب في مجرى المدامع تهرق
٥
وقفت ركابي إذ مررنا بأرضهاولاح لنا منها عذيب وأبرق
٦
أسائلها عن جيرة في ربوعهاترامت بهم أيدي النوى فتفرقوا
٧
وكم شربوا للخلد في جنباتهامعين كؤوس صفوها يترقرق
٨
ليالي سلمى ليس دون خبائهارقيبٌ إذا ما زرتها منه أفرق
٩
فأصبحت أما ركب سلمى فمتهمبقلبي وأما ركب قومي فأعرقوا
١٠
كدأب الليالي إن تصاف فإنماتغص بآمال الكرام وتشرق
١١
هو البرق حياني من الشرق موهناًفيا بأبي برق الحمى حين يبرق
١٢
يذكرني بالأبرقين معاهداًوعيشاً له فيها جمال ورونق
١٣
فيا برق سمعني إذا كنت مسعديحديثك عن أهل الحمى يوم شرقوا
١٤
وقف ساعة بالحرتين فثم ليبدور سماءٍ بالعقيقين أشرقوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة