الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جرى مع الشوق حتى عزه الأمد

محمد عبد المطلبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣١م · ١٣١ قصيدة
٦ قراءة
١
جرى مع الشوق حتى عزه الأمدواستنجز الدمع لما شفه الكمد
٢
ناءٍ قضى البين فيه حكمه فهوىتحت الصبابة لا ركنٌ ولا عمد
٣
صادٍ على النيل لا يروى جوانحهإذا تروى به الصادون وابتدروا
٤
يشوقه الغور إن هبت يمانيةٌأو روح الركب حادٍ باللوى غرد
٥
يا جيرة الغور قد شط المزار بناوباعدت بيننا الأغوار والنجد
٦
ولم نحل عن عهودٍ بيننا سلفتإذا حال قومٍ عن العهد الذي عهدوا
٧
أهل المصلى عدونا أن نلم بكمإن المشوق بطيب الوعد يبترد
٨
طالت نواكم فطال الشوق واعتسفتبنا الليالي فلا صبرٌ ولا جلد
٩
حالت بشاشات هذا الدهر واعتكرتأيامنا وأقض المنزل الرغد
١٠
أنكرت قومي فلا قربى ولا رحمٌوأنكروني فلا أمٌّ ولا ولد
١١
يا رحمتا لغريب بين عترتهنبا به العيش حتى أوحش البلد
١٢
يذري الدموع إذا ما الركب أزعجهمداعي السرى فتنادى البين وانجردوا
١٣
يا نازلي ذلك الوادي تموج بهمبطاح مكة والعلياء والسند
١٤
هل يبلغ الركب عن قلبي إذا نزلواذاك الحمى لوعة الوجد الذي يجد
١٥
أحبابنا ضاقت الدنيا بما رحبتوالدهر في صرفه يغلو ويحتشد
١٦
أكل يومٍ لنا في الدين مرزئةٌتهتز من وقعها الدنيا وترتعد
١٧
في كل وادٍ على الإسلام منتحبوكل وادٍ به للدين مفتقد
١٨
مستوحشاً في داركم قضت حقبافي ظله سروات الأمن تقتعد
١٩
يسعى الفساد إليه غير متئدلما رأى أهله في نصره اتأدوا
٢٠
يا منزل الدين أهل الدين قد خرجوابغياً عليه وعن منهاجه حردوا
٢١
ضلوه جحداً لما أودعت من حكمفيه ولو أنهم ذاقوه ما جحدوا
٢٢
ما الدين إلا نظامٌ للحياة إذاسار النام على منواله سعدوا
٢٣
لطف الخبير وتدبير القدير ومنهو البصير بنا والسيد الصمد
٢٤
ورحمة البارئ الرحمن من بهعلى العبادين من زاغوا ومن عبدوا
٢٥
سبحانه لم يكل قوماً لأنفسهمحتى يحاروا فيستغويهم الفند
٢٦
فأنزل الدين للعمران معدلةٍعلى قواعده العمران يعتمد
٢٧
لا يرتجي اللضه من نفع إذا صلحوابه ولا يتقي ضرّاً إذا فسدوا
٢٨
فما لقوم جفوه ضلة فعدواخير الحياتين ما بروا ولا رشدوا
٢٩
لم يظلموا حين جاروا غير أنفسهمولا هوى غيرهم في الغي إذ غدروا
٣٠
مدوا إلى الرسل أسباب العداء وكمصغا إلى العقل قومٌ فيهم فهدوا
٣١
وما النبيون إلا معشرٌ خلقواللبر بالناس ما غلوا ولا حقدوا
٣٢
فأنكروا في صلاح الأرض أنفسهموأصغروا ما لقوا فيه وما وجدوا
٣٣
في اللَه للَه ما لاقوا وما بذلواللَه في اللَه ما حلوا وما عقدوا
٣٤
ما زال في كل جيلٍ منهم قمريهدي إلى الحق من لم يعده الرشد
٣٥
حتى أظل الورى نور الحنيف بأحكام الهدى وظلام الشرك منقعد
٣٦
قوم على الجهل راحوا في الظلال وأقوامٌ على الإثم والعدوان قد مردوا
٣٧
دين هو الفطرة الأولى يمت بهاإلى السعادة قومٌ بالهدى سعدوا
٣٨
لا خير في هذه الدنيا إذا عريتمنه ولو أنصف الغاوون ما لحدوا
٣٩
من شاء أنيبلغ الدنيا بلا كدرٍفالدين كالروح والدنيا له جسد
٤٠
دعا إلى اللَه خير المرسلين بهقوماً على أمم الدنيا به مجدوا
٤١
كانوا حفاةً عراةً ليس يجمعهمشملٌ ولا يتعزى باسمهم بلد
٤٢
حتى إذا استفتحوا باب الحياة بهوجاهدوا باسمه في اللَه واجتهدوا
٤٣
إذا بهم سادة الدنيا وقادتهاتبوءوا غارب التاريخ واقتعدوا
٤٤
بنوا فلن تهدم الأحداث ما رفعواولا تعفى يد الأيام ما مهدوا
٤٥
وعلموا الناس أسباب الحياة وأسرار الوجود فما جفوا ولا جمدوا
٤٦
مجدٌ به تشهد الدينا وإن عميتأبصار قوم فماراءوا ولا شهدوا
٤٧
تراث أحمد بل معنى الرسالة لاما أتلد الناس من مال وما اعتقدوا
٤٨
يا أكرم الناس عند اللأضه منزلةًوخير من ولدت أمٌّ وما تلد
٤٩
إليك يزجى قصيد الشوق حافلةًقومٌ لنصرك في نشر الهدى قصدوا
٥٠
على سبيل ساروا في دعايتهمإلى الهداية ما قاموا وما قعدوا
٥١
يا قومنا إنما الدنيا إلى أجلوإن تراخت بنا الآجال والمدد
٥٢
من يعرف اللَه يعرفه الإله وماتقدموا عنده من صالح تجدوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة