١
عجبت لطَيف خيال سرىلعيني وما كَحلت بالكرى
٢
تمثّل بين يدي مغرميقاسمه لفحات الجوى
٣
فيا قلب لو صحَّ أن الخياليزيح عن الصب مرّ النوى
٤
وياطيف هل زدتَ إلا جوىفؤادي وجسميَ إلا ضَنى
٥
إذا هزم الليلُ جيشَ النهارومدَّ علينا رُواق الدُّجى
٦
وهبّت جنوبٌ يمانّيةتغنّت عليها غصونُ الربى
٧
ورجَّع من فوق تلك الغصونحمام إلى إِلفه قد بكى
٨
ولاحت لعيني تلك البروقُبوادي تهامة والمنحنى
٩
ومرَّت تَهادى نجاريَّةلها زَفَرات ترجُّ الفلا
١٠
ذكرتُ ربوعاً لسلمى مضىمن العيش في ظلِّها ما مضى
١١
ودهراً تقضّى لنا بالمنازل بين الرياض وبين النَّقا
١٢
نروح ونغدو على خير حالنَشاوى من الصفو لا بالطِّلا
١٣
لياليَ سلمى تُرينا لحاظاًنواعس يَفري شباها الحشا
١٤
وتختال في ريطها عن دلاليذيب القلوب ويَسبي النهى
١٥
إذا ما بدت بين أترابهاتَهادى فيخجل سِرب المها
١٦
حسبت الغزالة بالأفق لاحتأو البدرَ عند تمام بدا
١٧
تضيء البدورُ إذا ما تبدتظلام الدياجي بباهي السنا
١٨
فتهدى سُراة على الدرب سارواكهدي ابن محمود أهل الخَطا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.