الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دمعٌ بأجفانٍ دَمينَ غزيرُوجوىً بأفئدة لهن زفيرُ
٢
وكواكب تجري على فَلَك الردىفاليومُ أيوم والنهار شرير
٣
وجبالُ عزٍّ سُيِّرت رأدَ الضحىوسماء مجد بالعَشِيِّ تمور
٤
وأرى المكارم يومَ احمد صُوِّرتفسعت إلى الأجداث وهي سرير
٥
يا حمليه إلى الثرى أرأيتمشُمَّ الجبال إلى الرجالم تصير
٦
لا كان يوم غدا النعيُّ مُثَوِّباًكأسٌ على ثَرَوات مصر تدور
٧
يا ويح مصر غداةَ قال نعيِّهافي قومه سكن الثرى تيمور
٨
عثَرَ الحِمام من الكرِرام بربِّهمإنَّ الردى بالأكرمين عَثور
٩
مالي أناوح بالقصيد بواكياًعَبَراتهن على ثراه عَبير
١٠
أسفاً أساجل فيه كلَّ مُرِنَّةٍوالدمع فيّاض المزاد غزير
١١
خَلَت الرباع من الأنيس وأوحشتللعمل أندية بمصرَ ودور
١٢
رُكنٌ هوى بالموت فاهتزت لهأركان مصرَ أسىً وكاد الطور
١٣
قمر تُبكّيه المعالي كلَّمالاحت نجوم في العلا وبدور
١٤
وإذا البيان بكاه أَسبَل جودُهفتألَّف المنظوم والمنثور
١٥
إن الذي فجع الكنانةَ رزؤُهأبكى الحنيفةَ يومُه المشهور
١٦
تبكيه إن ضاق البيان مناقبٌغُر تحلَّ بحمده وتسير
١٧
بيضٌ لها في المسلمين مواقعبيضاءُ تُنجد في الورى وتُغير
١٨
تجري لوجه اللَه ليس وراءهاللَه يجري برُّه المشهور
١٩
في كل باب للهداية والتقىسعيٌ لأحمد بيننا مشكور
٢٠
سَل عامِري المحراب عن صَلواتهيُنبيك عنها بيتُه المعمور
٢١
أبَنى الهداية والعزاء تقيةللمتقين صنيعها مبرور
٢٢
اللَه إن عز العزاء فإنمايرجو المثوبةَ صابرٌ مأجور
٢٣
جمعت نقيبتهُ شمائلَ كلهاكرمٌ إذا قلَّ الكرام وخير
٢٤
وجمالُ نفس زانه شكرُ الغنىإن قيل ما في الأغنياء شكور
٢٥
وسماحةٌ ما شاب رَوقَ زُلالهاتَرَفُ الغنى والمترفون كثير
٢٦
فخمُ الوقار يخِف عند أناتهرَضوى ويصغر ما أقل ثبير
٢٧
متواضعُ الخلق العظيم يزينهقَدر له في الماجدين كبير
٢٨
يا بانيَ المجد التليد أساسُهحَسَب أغر ومنصِب موفور
٢٩
مجدٌ على شرف التُقى سَمَقت لهفوق السماك مشارف وقصور
٣٠
رأس ملأت به حياةً دونهاباعُ المديح مدى الزمان قصير
٣١
في الباقيات الصالحات زهت لهابالخلد في لوح الوجود سطور
٣٢
فإذا مضيتَ فللقاء وَإن تعشفلكل نفس في الحياة مصير
٣٣
نهجٌ ضربت به لأرباب التقىمثلاً يُخلَّد بينهم ويسير
٣٤
علَّمتهم أن الغِنى ما لم يكنللَه داءٌ للغنى مبرور
٣٥
وأريتهم أن العظيم إذا نأىعن منهج الدين الحنيف حقير
٣٦
للَه حبك من تحب وبغضهللَه تُنجد من دعا وتجير
٣٧
للَه تبتذل المظاهرَ مُعرِضاًوكبيرُها في ناظَريك صغير
٣٨
فليهنأ إسماعيل أنك أَصلهوالفرع للأصل الذكيُّ يصير
٣٩
يا نازلاً تحت الضريح وإنماهو رحمة سبقت عليه ونور
٤٠
أرأيت كيف لقاءُ مثلك ربهكرم عليه ونَضرة وسرور
٤١
أرأيت كيف منازل الأبرار فيدار المقامة جَنةٌ وحرير
٤٢
أرأيت كيف شرابهم في ظلهاكأس هناك مِزاجها الكافور
٤٣
أرأيت كيف جوار ربك ثم فيدار الكرامة نعمة وخبور
٤٤
نَم في ظلال اللَه إنك عبدهوظلالُه للمتقين مصير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة