الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
فإن ذكرت باريس غوثاً تزلزلتوإن يذكر التاميز زبلين يحبق
١٥٢
ولو علموا عقابهم ما تورطوالنصر غواة الضرب في شر مودق
١٥٣
أصاخوا إلى داعي الغرور فأسرعواإلى فتح باب للمكاره مغلق
١٥٤
لكل سفير منهم صوت مرعدببرلين يدعو بالثبور ومبرق
١٥٥
يؤزره من خلفه متعمقبحجة ذاك الملحف المتعمق
١٥٦
فمستأسد يبري إلى متنمرومعتسف يأوي إلى متعسق
١٥٧
ولو سمعوا أمر النهى ما تسمعوامقالة ألوى في الخصومة ألوق
١٥٨
سينسون أطماعاً عليها تعاقرواعذاب المنى مشمولةً لم ترنق
١٥٩
إذ الشرق فيها بينهم نهب غالبمتى يعتقد رهناً على الشرق يغلق
١٦٠
يقلبه موج المطامع بينهمكما اعتسفت هوج الرياح بزورق
١٦١
وتحمل أهليه على كل مذهبشريعة الاستعمار في كل موبق
١٦٢
فمن لم يكرمه الإباء يدن لهاذليلاً ومن يأب المذلة يرهق
١٦٣
شريعة جود لم يخنا رسولهابمعجز وحى أو كتاب مصدق
١٦٤
ولكنها إرهاق قوم هوت بهميد الدهر أو تأييد حق ملفق
١٦٥
بلاد أذل اللَه بالجهل أهلهاوذو الجهل من حوض المذلة يستقي
١٦٦
تقسم كالنفال بين معاشرتنادوا إليها في عديد ودردق
١٦٧
فهذي لها في المغربين مصالحوتلك لها حق على كل مشرق
١٦٨
وهذي لها أرض الجزائر نحلةًوما كيد أخرى في البوير بمخفق
١٦٩
وإن سبقت هذي إلى الهند غيلةًتصل بأرض السند أخرى فتلحق
١٧٠
وإن هجست بالصين أحلام طامعفرب رؤىً مرت ولم تتحقق
١٧١
وهذي لها في الشام بعض مرافقوتلك لها في أخته كل مرفق
١٧٢
فسائل بنا أعلاج لندن هل وفوابعهد لنا بين الأنام وموثق
١٧٣
لدى فتنة لم يغن عن مصر عندهاحمية حام أوتقية متقي
١٧٤
جرت عمماً لم تبق أرضاً أمينةًولا بلداً بناؤها لم يحرق
١٧٥
فأجلب أهلونا لها وتفرقوابها شيعاً والويل للمتفرق
١٧٦
عصى الجيش فيها صاحب العرش فالتوى القرينان في حبل من الشرف موثق
١٧٧
ولو رحم الحرب العرابي قومهلفاد إلى راي من الحزم أصدق
١٧٨
ولكنه الجد العثور هوى بنالشؤم احتلال في الضلالة موبق
١٧٩
ثلاثين عاماً لاترى مصر منهمسوى صلف المستكبر المتعزق
١٨٠
ثلاثين عاماً لم تشم برق راحةٍولا طيب مخضر من العيش غيدق
١٨١
ثلاثين عاماً بين يأس وحسرةٍوهول زمان بالحوادث متأق
١٨٢
إذا ودعت عاماً منالجور أبقعاتفيء إلى عام من البؤس أبلق
١٨٣
ثلاثين عاماً بالهوان تسومهاسفاهة غارٍ في المكايد مغرق
١٨٤
يرى نفسه فوق القوانين بيننامتى ما نذكره القوانين يحنق
١٨٥
يبيح غداً ما حرم اليوم بالهوىلغير الهوى في حكمه لم يوفق
١٨٦
إلاهة جبار وإمرة خاطلوتدبير أعمى في الحكومة أحمق
١٨٧
إذا ما شكوناهم عميداً فأمرنالأعلم منه بالنكاية أحذق
١٨٨
يقرب خوّاناً ويرفع جاهلاويسعد أشقاها ويشفى به التقى
١٨٩
إذا ما مضى هذا أتى ذاك بعدهعلى النهج لم يعدل ولم يترفق
١٩٠
وكلٌّ علينا أن نسبح باسمهإذا نحن أهللنا ومن يعص بفسق
١٩١
لنا عنده حق الضعيف وعندناله نعمة المستكثر المتصدق
١٩٢
يمن علينا بالحياة وحظناإلى ناصل منها على الجهد أفوق
١٩٣
وبالعلم سلم دنلوبهم لم لم يدعذواقاً من العرفان للمتذوق
١٩٤
هو الجهل فينا حشدته لحكمةيد اللَه تنكيلاً بشعب مدوق
١٩٥
رمتنا به حمى أصابت بلادهتطاير عنها كل فدم حبلق
١٩٦
فحل بنا فيمن تمرق منهمفيا عجباً للسارب المتمرق
١٩٧
ولو وزنوا في غير مصر مقامهلأرخصه في السوم كل مدنق
١٩٨
فأصبح داء في المعارف قاتلاًيسدد فيها كل سهمٍ مفوق
١٩٩
فواها على تلك العقول التي ثوتبكفيه في لحد من الجهل ضيق
٢٠٠
ثلاثين عاماً يسكب النيل حسرةًعلى العلم دمع الواله المتشوق
٢٠١
وما وردوا من عذبه غير لامعمن الآل في بيدائها متريق
٢٠٢
ولولاه كانت مصر بالعلم روضةتلألأ بالأنوار للمتأنق
٢٠٣
أدنلوب ما تلك المباني رفيعةًمتى ما تسامق هامها النجم تمسق
٢٠٤
وما العلم أن يعلو رتاج وقبةًعلى فدن بالأرجوان مزوق
٢٠٥
أدنلوب هل أرضيت قومك غايةًأم العير إن يبعد به الشوط ينفق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة