الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نكَرَتْ بياضاً في سوادِ عذارِهِ

المهند البغداديالمغرب والأندلس · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
نكَرَتْ بياضاً في سوادِ عذارِهِكالفجر ينهضُ في الدُّجى لزوالِهِ
٢
والعضبُ ليس يروقُ رونقُ مائهوفرندِهِ إلاَّ بحسنِ صقالِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المهند البغدادي

شاعر يكنى أبا العباس، عُرف بالمهند البغدادي نسبةً إلى مدينته التي خرج منها. رحل إلى الأندلس في منتصف القرن الرابع الهجري، وهناك مدح الخلفاء ونال المال بفضل أدبه. كتب رسائل بديعة وأخرى في معاني الزهد على طريقة المتصوفة، ثم شكّ في آخر عمره ولزم ضيعته الواسعة ببلده فقلّ ظهوره في قرطبة.

قصائد أخرى لـالمهند البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة