الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كأنَّما السُّمرُ في أسنَّتهانارُ مصابيح يُستضاءُ بها
٢
تلينُ هزّاً واللّينُ شدَّتُهاكالحيَّةِ الصِّلِّ في تواثُبها
٣
كأنَّ عوجَ القسيِّ قد أخذتْشِبهاً من الخُوذ في حواجبِها
٤
فعطفُها عطفُها ومطلبُهافي القصدِ بالرّشق من مطالبها
٥
وللجيوشِ التي تحفُّ بهمناظرُ الأسدِ في مواكبها
٦
سائفها واصلٌ كرامحهاضرباً وذو الرّمحِ مثل ناشبها
٧
كأنَّما ألَّفَ الحديدُ بهاماءً وناراً على مقانبها
٨
ناراً ترَى النَّقعَ من دواخنِهاوالقُضُبَ البيضَ من كواكبها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المهند البغدادي

شاعر يكنى أبا العباس، عُرف بالمهند البغدادي نسبةً إلى مدينته التي خرج منها. رحل إلى الأندلس في منتصف القرن الرابع الهجري، وهناك مدح الخلفاء ونال المال بفضل أدبه. كتب رسائل بديعة وأخرى في معاني الزهد على طريقة المتصوفة، ثم شكّ في آخر عمره ولزم ضيعته الواسعة ببلده فقلّ ظهوره في قرطبة.

قصائد أخرى لـالمهند البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة