الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إمام تخيره رحمةعلى الخلق أسبغ أسبالها
٢
وصفاه ذو العرش من صفوةتجر على الشمس أذيالها
٣
أحل النبوة آباءهاوأعطى الخلافة أنسالها
٤
فحاط الرعية مستنصرابذي العرش يحرز أهمالها
٥
وأنفق أمواله جاهداعليها يثمر أموالها
٦
فأذهب إحسانه بؤسهاوأكثر نعماءه إخلالها
٧
تولى الخلافة في عصرهافأحسن تقواه إكمالها
٨
وكانت ديانته زينهاوأيامه الزهر أشكالها
٩
فلو رفعت خطة فوقهالما كان يصلح إلا لها
١٠
وما صفة حسنت في الهدىمن الذكر إلا وقد نالها
١١
فهنأه الله أعيادهوبلغه الله أمثالها
١٢
وضاعف ما طاب من صومهوتحميله النفس أحمالها
١٣
وأوزعه شكر إنعامهوتبليغه النفس آمالها
١٤
وإذلاله عز أعدائهوقد جعل القهر أغلالها
١٥
أقام قيامتها عاجلافقد عاينتها وأهوالها
١٦
مضى جنده نحوها غازيافجاز الملوك وأقيالها
١٧
وملكه ربه أرضهاوما حملته وأثقالها
١٨
وقتّل آساده أسدهاوأشباله الغلب أشبالها
١٩
ولما سرى جنده نحوهاتزلزلت الأرض زلزالها
٢٠
وصار له أفقها مرجلاوقطع ربك أوصالها
٢١
وأذهب في بحرها ثمدهاوغرق في اللج أوشالها
٢٢
وأوردها داره خضعاتقر وتظهر إجلالها
٢٣
ولما تملكها ضللاعفا فهدى الله ضلالها
٢٤
وعفى الإساءات إحسانهوغطت معاليه أفعالها
٢٥
وأبدت سجاياه إنعامهاوصابت أياديه أفضالها
٢٦
وهل كان يحسن في فضله الأعم يقارض جهالها
٢٧
وكم مرة قد عفا قادرافألبسه الإله سربالها
٢٨
فلا زال يقهر أعداءهويفتي الليالي وأقيالها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المهند البغدادي

شاعر يكنى أبا العباس، عُرف بالمهند البغدادي نسبةً إلى مدينته التي خرج منها. رحل إلى الأندلس في منتصف القرن الرابع الهجري، وهناك مدح الخلفاء ونال المال بفضل أدبه. كتب رسائل بديعة وأخرى في معاني الزهد على طريقة المتصوفة، ثم شكّ في آخر عمره ولزم ضيعته الواسعة ببلده فقلّ ظهوره في قرطبة.

قصائد أخرى لـالمهند البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة