الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبه

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبهوالشمسُ تَضْرِبُ دُهْمَ الليل بِالبَلَقِ
٢
بدرٌ لملتمسٍ غصنٌ لمعتنقٍخمر لمغتبق مسك لمنتشقِ
٣
كأنما الروضُ أهداها وشيّعَهافاستصحَبَت لمّةً من طربة العَبَق
٤
وأقبلتْ تحسبُ الظلماءَ تَكْتُمُهاوقد رَمَتْها نجومُ الليل بالحدق
٥
والصبحُ يَقْدَحُ في الظلماءِ نائرةًكأنها تفثةُ المَصْدورِ عنْ حَنَق
٦
والشرق يفهق والآفاقُ واردةٌوأنجمُ الليل قد أَيقَنَّ بالغرق
٧
والفجر يُظْهِرُ فوقَ الليل آيَتَهُوللشّمال عليه وقعةُ الصّعِقِ
٨
تَتَوَّجَتْ بالدجى فالشّعْرُ من غَسَقٍوالخدُّ من شَفَقٍ والثغرُ منْ فلَقِ
٩
ألهو بمسكِ شَذاها لا أُحاولُ ماوراءَ ذاك ولو حَاوَلْتُ لم أُطق
١٠
فبتُّ أحسبُ إني قد طرقتُ بهاروضاً شممتُ به طيباً ولم أذُق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة