الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا حَسن دُعاءً أو خنيناً

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أبا حَسن دُعاءً أو خنيناًولا آلوكَ إنْ كانَتْ خَبالا
٢
أُنادي في التَّظلُّمِ منْ زَمَانٍعدا تلك الزِّيارَةَ والوِصالا
٣
ولوْ أنَّ الخيالَ ينوبُ عنيلأبلغكَ الكَرَى قِصَصاً طوالا
٤
ولولا أنْ أُدلّسَ في التلاقيلَزُرْتُكَ حيثُ تَعْتَرِفُ الخيالا
٥
فلم تَرَ بيننا وأبيكَ فَرْقاًسوى أني أَحُقُّ إذا أحَالا
٦
ذكرتُكَ ذكرةً جَذَبَتْكَ نحويفهل أحْسَنْتُ نَقْلاً أو نِقَالا
٧
وأعلمُ أَنَّها كهواكِ سِحْراًولكن كيفَ تَسْتهْوِي الجبالا
٨
بلى إنْ يدنُ طَيْفُكَ منْ وِساديفقد سَمَّيْتُها السّحَرَ الحلالا
٩
وكيفَ يُحِسُّ طيفَكَ أو يراهولو نَصبَ الحبائلَ والحبالا
١٠
مُعَنّىً لا يزالُ سميرَ شوقٍعَهِدْتَ لِبَرْحِهِ ألا يَزَالا
١١
يؤرِّقُهُ بعادُكَ كلَّ ليلٍتَوَهَّمَ طُوْلَ زَفْرَتِهِ فَطَالا
١٢
كأنَّ نجومَهُ أقداحُ شَرْبٍإذا زِيدتْ هُدىً زادتْ ضلالا
١٣
أبا حسنٍ وإن الحسنَ ممَّاتشيرُ به مَقَالاً أو فَعَالا
١٤
لك الفضلُ الذي هُوَ فيكَ طَبْعٌإذا احتقبوهُ غَصباً وانتحالا
١٥
فنلتَ حقائقَ الأشياء علماًكفاكَ البحثَ عنها والسؤالا
١٦
نَمَتْكَ إلى المكارمِ والمعاليإذا نَجمٌ تَكَارم أو تعالى
١٧
صُقورٌ أو بدورٌ أو بحورٌوإنْ لم تلقَ مثلَهُمُ رجالا
١٨
إذا شَهِدُوا القتالَ فسوف تدريلأَيَّةِ علةٍ شهدوا القتالا
١٩
بنو الهيجاء طاروا في وَغضاهاوإنْ كانتْ حُلثوْمُهُمُ ثِقَالا
٢٠
إذا رتَّبْتَهُمْ شَنُّوا عليهاجِياداً ضُمَّراً وَقَنَاً طِوَالا
٢١
ونعم النازلونَ على الرَّوابيإذا ما الشَّمْسُ أحْرَقَتِ الظّلالا
٢٢
إذا التقتِ الرِّياحُ بحيثُ تدعوبِصَوْبِ المُزْنِ حَالَفَها ابْتهِالا
٢٣
ولو أني أشاءُ لأبْلَغَتْنيذُرَاكَ وإن أساءَ بها فعالا
٢٤
قلائصُ ما رَحَلْنَاهُنَّ إلارأيتَ بهنَّ عُصْماً أو رِئالا
٢٥
كأنصافِ البُرَى وَتدِقُّ عنهاشَواها دِقَّةً تَسَعُ الخلالا
٢٦
إذا انبَعَثتْ رأيتَ قِسِيَّ نَبْعٍوَتحْسَبُها إذا بَلَغَتْ مُحَالا
٢٧
تُناسبُ شَدْقماً أو أنْكَرتْهُوصارَ لها السّرى عمّاً وخالا
٢٨
تُراعُ من السّقابِ إذا رأتهاوتشتاقُ الأزمةَ والرِّحالا
٢٩
وقد ألِفَتْ بناتِ القَفْرِ حتّىحسبتَ الغولَ يُحْذيها النّعالا
٣٠
إذا لَمَع السَّرَابُ تَبَادرتْهُفأحْسَبُهَا تريدُ به اشْتِمَالا
٣١
وبينَ جُفُونِها مِنْها نِطافٌإذا سَمِعَ الغليلُ بهنَّ حالا
٣٢
لعلَّكَ يا عليُّ لها مَعَادٌفَيَسْقيها غِمارَاً أو سِجَالا
٣٣
وتبسطَ أو تمدَّ لها يميناًغدا نوءُ السّماك لها شِمالا
٣٤
عَدَاني أنْ أزورَكَ صَرْفُ دَهْرٍألحَّ فما أطيقُ له احْتِيالاَ
٣٥
وَهَمٌّ من همومٍ لو تَوَخَّىطريقَ الرِّيح كان لها عِقَالا
٣٦
أبيعُكَ يا ابن بَيَّاعٍ فُؤَاديوَغَيْرِي مَنْ إذا نَدِمَ اسْتَقَالا
٣٧
وَأصْفِيكَ الودادَ وَغيْرُ وُدِّيإذا حالتْ صروفُ الدَّهرِ حالا
٣٨
إليك هوايَ تكرمةً وَبِرّاًإذا كانَ الهوَى قِيْلاً وَقَالا
٣٩
ومعذرةً بسيرِ بناتِ صَدْريإليكَ بها اخْتِصَاراً واحتفالا
٤٠
ودونكها وأنت أجلُّ قَدْراًولكنْ عادةٌ حُذِيتْ مِثَالا
٤١
فإنْ حَظِيتْ وأرُجو أنْ سَتحظىفإنَّ الشمسَ نَوَّرتِ الهلالا
٤٢
وإن ضاعتْ لديك فأنتَ شمسٌيشبُّ تَعَسُّفي فيها الذُّيالا
٤٣
على خَطرٍ لو أنّ الليل مِنْهُلعادَ شبابُ راكبه اكتهالا
٤٤
وغبّ تَعَقبٍ لو كان منهفِرِنْدُ السيْفِ ما قَبِلَ الصّقالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة