الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غداتَرَنَا أشَتَّ نوىً وأشْجَى مَشْهَدا
٢
قلْ كيفَ يُشْفِقُ من مكابدةِ الأَسَىمن ليس يَفْرَق من مُكَابدة العدا
٣
ذَكَرَ الحمى فبكى إليه صَبابةًحتى بكى معه المُفَنِّدُ مُسْعِدا
٤
ويلاهُ من ذِكَرٍ جميعٍ شملُهَابَدَّدْنَ شَمْلَ دموعِهِ فتبدّدا
٥
وطلابُهُ ما لا يُنَالُ ضلالةٌيا بُعْدَ ما بَيْنَ الضَّلالةِ والهُدَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة