الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهامإلى تلك السَّجايا والخلالِ
٢
كما سَرَتِ الصَّبا وَهْنَاً فأَهْدَتعلى الهَضَبَاتِ أنْفَاسَ الغَوالي
٣
ألذُّ من الحديثِ على الأمانيوإن كانَ التعللَ بالمحال
٤
وَأشْهَى من ليالي الوصلِ تَتْرىويا شوقاً إلى تلكَ الليالي
٥
محمدُ يا ابنَ عيسى ثم حسبيمكانُكَ من دعائي وابتهالي
٦
ويا ابنَ الحضرميِّ وكتَ تَسْمولِتَحْدُو من عُلاهُ على مثال
٧
ويا كافي الكُفَاةِ ولو بِحُكْمِيوقدرِكَ قلتُ يا مَوْلَى الموالي
٨
تَنَقَّلْ حيث شيتَ فأنت بدرٌتنقَّلُ من كمالٍ في كمال
٩
أو اثبتْ كلما أحْمَدْتَ أمراًفإنَّكَ بعضُ أركانِ ابال
١٠
وأيَّاً ما فعلتَ فأنت ظِلٌّوَقَاكَ اللهُ فَيْئَاتِ الظّلال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة