الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُ

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُالسُّقْمُ مَوْرِدُهُ والموتُ مَصْدَرُه
٢
يا لوعةً هي أحلى منْ مُنى أملٍالآنَ أعْرفُ شيئاً كُنتُ أنكِرُه
٣
جدٌّ منَ الشَّوق كان الهزلُ أوَّلَهأقلُّ شيءٍ إذا فكّرْتَ أكْثره
٤
ولي حَبِيبٌ وإن شطَّ المَزَارُ بهوقدْ أقُولُ نأَى لولا تَذكُّرُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة