الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِ

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِواذهبْ بحظَّيْكَ منْ دنيا ومن دينِ
٢
وَافْرُغْ لشأنيكَ من بأْسٍ ومنْ كَرَمٍبطشٌ شديدٌ ومنٌّ غيرُ مَمْنُون
٣
وكِلْ عِدَاك لما تَطْوي صُدُورُهُمُيكفيكَ منهمْ ويكفيهمْ ويكفيني
٤
وزاحمِ النجْمَ في عُليا مطالعهفليس قَدْرُكَ بالأدْنى ولا الدُّون
٥
واجعلْ مُحَيّاكَ لي عبداً أُسرُّ بهفإنْ فعلتَ فما حظّي بمغبون
٦
وارْتَحْ إلى الحمدِ من قُرْبٍ ومن بُعُدٍفإنّهُ خُلُقٌ منْ آلِ حَمْدين
٧
الضامنينَ لما قالوا إذا هَرَفَتْبعضُ الرجال بِنُكرٍ غيرِ مضمون
٨
والحاكمينَ لما شاؤوا إذا غُمِزَتْبعضُ الرجال بمردودٍ وموهون
٩
أقمارُ حُسْنٍ وإحسانٍ أُسودُ شرىًوغاثةٌ مُزْنُ تأميلٍ وتأمين
١٠
ما شئتَ في السّلْمِ منْ حلمٍ ومن كَرمٍوفي لظى الحربِ أمثالُ المجانين
١١
إنّ السَّرَاءَةَ لا تزْكُو لِمُختَبِرٍحتى يكونَ لها حظٌّ من اللين
١٢
منَ الأراقمِ صالوا كلَّ يومِ وغىًإذْ كلُّ أرْقمَ يعدو فوقَ تِنّين
١٣
فازتْ قِدَاحُ أبيهمْ حينض أرْسلَهابكلِّ عِلْقٍ منَ العلياءِ مَكْنُون
١٤
ربيعةُ القُرَشيْ السامي بِهِمَّتِهِمنهُ إلى نَسَبٍ بالنَّجْمِ مَقْرون
١٥
ومن كُلَيْبٍ أفادوا كلَّ مَكْرُمةٍقَتْلَ الملوكِ وإحياءَ المساكين
١٦
وما أخوهُ عديٌّ إذ يقومُ بهايومَ الذْنائبِ في وَهْنٍ ولا هون
١٧
حياةُ صِدْقٍ ومَوْتٌ في ذُرى كَرمٍيا نفسَ كلِّ كريمٍ هكذا كوني
١٨
وكم أبٍ لكَ لولا طيبُ عُنصُرِهِلم يُوجَدِ الطيبُ طبعاً في الرَّياحين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة