الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُ

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُإن صحَّ فَهْوَ لما أنبأتَ حُلْوَانُ
٢
أتَفْرَقُونَ لإنكاريْ ملامَكُمُيا قومُ مَهْلاً فما ذا اللومُ فرقان
٣
قالوا رُزْقِنَا اعْتِصَاماً من صَبَابَتِكموإنَّما ذاكَ لو تدرونَ حرمان
٤
يا لابساً عزَّةَ المولى أنافِعَتيلديكمُ طاعةٌ منّ وَعِصْيان
٥
ويا مليّاً بدَينٍ ليسَ يُثْقِلُهُهلْ يَنْقَضي منكَ لي مَطْلق وَلَيان
٦
أعِنْدَكَ الخَصِرُ السَّلْسَالُ مَوْرِدُهُولا يفوزُ بِرِيٍّ منهُ ظمآن
٧
سوادُ قلبيَ لو تَدْري مَوَاقِعَهُأمِنْهُ صُوِّرُ في خَدَّيْكَ خِيْلان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة