١
على مثله فلتبك ن كنت باكياًفقد عهد الأحباب ألا تلاقيا
٢
وقد أجمعوها خر الدهر رحلةًيذم إليها العيس من كان ثاويا
٣
سفار تداعوا من نواهم بطيةٍتساقوا بكأسيها الفراق تساقيا
٤
أفي كل يوم أودع الأرض صاحباًأريق به في الترب ماء شبابيا
٥
وأحسب أني لو غدوت مكانهلعز عليه أن أكون مكانيا
٦
ولو أنني أحببته الحب كلهلأتبعته نفسي وأهلي وماليا
٧
وقل غناء عنه سبال عبرةذا ابتدرت كفكفتها بردائيا
٨
وعدي له الأيام لا أنا واهمولا أنا ثان من عنان رجائيا
٩
وحفظي له بالغيب حتى كأنهبحيث أراه أو بحيث يرانيا
١٠
وقولي لا تبعد وقد حال دونهكثيب تهاداه الرياح تهاديا
١١
خليلي قد أفنيت سهدي وأدمعيوعيني فما لي لا أرى الوجد فانيا
١٢
خليلي من يطمع بشيء فنينفضت به لا بل نقضت فؤاديا
١٣
وليست حياتي غير شجو مرددعهدت له ألا ألذ حياتيا
١٤
صلاة ورضوان وروح ورحمةوكل سحاب لا أخص الغواديا
١٥
على الجدث المحبوب خالط تربهسنا البدر تماً أو شذ المسك ذاكيا
١٦
على جدث ما ضر إنسان مقلتيوقد بان عنها لو غدا فيه ثاويا
١٧
طوى الحسن والحسان والدين والحجىوبيض الأيادي يكتنفن الأياديا
١٨
وشخصاً لو أن الفضل أعطي حكمهلكان له مما هنالك واقيا
١٩
من الخفرات البيض ما انفك دونهامرام تحاماه الخطوب تحاميا
٢٠
أتت دونها المال مختومة فماتحدث عنها الشهب لا تناجيا
٢١
تخطى لينا يومها كل شائحٍيكفك غضباناً ويكفيك راضيا
٢٢
على كل طاوٍ طالما جشم الورىكفيلاً بأن لا يصبح الموت طاويا
٢٣
من اللائي يدعون الردى أو لحينهعوادي يحملن الأسود عواديا
٢٤
ذا قبلوها الروع خلت رقابهاعوالي يحملن الأسود عواديا
٢٥
حصون لو أن الرزق معتصم بهالأعياك لا أن تمنى الأمانيا
٢٦
أمصغية حثي تبثك شجوهاحوائم لم تعهد كواديه واديا
٢٧
ذا استشعرت ذكراك أنهبت الأسىعيوناً رواء أو قلوباً صواديا
٢٨
وملن من عطف عليك ورقةٍغدا منك مأهولا وإن كان خاليا
٢٩
يراك بعيني شوقه وادكارهفيا دانياً هلا كما كنت ذانيا
٣٠
تهيج له ذكراك أنة ضائعفتضنيه مدعواً وتعنيه داعيا
٣١
عزاءً بني مرتين ما أحسب الأسىلذي اللب لا سياً أو مؤاسيا
٣٢
أبت هذه الأيام لا طباعهاوإن هي دارتكم هوىً أو تداهيا
٣٣
وقد أمكنتكم وهي خون غوادرفن شئم لم تتركوها كما هيا
٣٤
إليك عبيد الله والبعد بينناهوى بات يرمي بي إليك المراميا
٣٥
ولبيك قد أسمعتني وإن التوتبعزمي هموم لا تجيب المناديا
٣٦
ولابد من أن أنتحيك بهذهخليلاً صفياً أو عدواً مداجيا
٣٧
أبثك حالي لا لأنك جاهلبحالي ولكن ربما كنت ناسيا
٣٨
وأدلي بعذري ثم رأيك بعدهاأميراً ومأموراً وخصماً وقاضيا
٣٩
صدقتك عن نفسي على القرب والنوىوقلت لعلي أو لعل اللياليا
٤٠
وكنت قديماً قد أعرض بالهوىلتدنو فما تزداد لا تنائيا
٤١
وني لأستحييك من حيث بعتنيرخيصاً على أني اشتريتك غاليا
٤٢
وما كنت أخشى أن أبيت بليلةٍمن الدهر لا أهدي إليك القوافيا
٤٣
ولكنها لما استحفت مدائحاحذرت عليها أن تضيع مراثيا
٤٤
وكنت أراني ربما اسود موضعييسيراً فما ظني به اليوم قانيا
٤٥
فن يرع الأحباب طول تململيفني سليم لم أجد لي راقيا
٤٦
وإن يطمع الأعداء فرط تذلليفحاشاك معزولاً وعتباك واليا
٤٧
ووالله ما بي أن تضيع مودتيلديك ولكن أن يضيع وفائيا
٤٨
وما لوت الأيام ديني لعلةٍولكن لعلي قد أسأت التقاضيا
٤٩
عزاءك قد أبلغت نفسي عذرهاودهرك غدار فما لك واقيا
٥٠
أرى هذه تفنى ويفنى متاعهاويأبى عليها الناس لا تفانيا
٥١
ويأبى معز الشيء لا ارتجاعهفيا أدعياء السرو ردوا العواريا
٥٢
تساوى الورى قبل الحياة وبعدهافما بال قوم ينكرون التساويا
٥٣
وقال الفتى أهلي ومالي ضلةًوأين به عن نسبتي وماليا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.