الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شِعْرِي وجودُكَ يا أَبا العبَّاسِ

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
شِعْرِي وجودُكَ يا أَبا العبَّاسِمَثَلانِ قد سارا بنا في النَّاسِ
٢
أدنى سماحُك كلَّ شأوٍ نازحٍوأَلانَ شعري كلَّ قلبٍ قاس
٣
فإذا التقينا مَتَّ طُلاَّبُ العُلاَبأواصرٍ وَبَنَوْا على آساس
٤
وإذا افترقنا لم يزلْ ما بينناأَرِجَ المهبِّ مُعَطَّرَ الأنفاس
٥
كم نهضةٍ لك بالمعالي أَطْلَعَتْنُوْرَ الرجاءِ على ظَلاَمِ الياس
٦
وإشارةٍ لك في المكارم زاحمتْضَيْقَ الهمومِ بِفُرْجَةِ الإيناس
٧
أنت الصباحُ فما يضرُّ مؤَمّلٌأَلا يقيسَ سناكَ بالنبراس
٨
ونوالُكض الفرجُ القريبُ وإن رَنَتْبعضُ العيونِ إلى الحيا البجَّاس
٩
أذللتَ صَرْفَ الدهرِ بَعْدَ تَخَمُّطٍوَأَلَنْتَهُ من بعدِ طولِ شِماس
١٠
وحذوتَ حَذْوَ أبيكَ تَرْمِي بالندىصَرْفَ الزمان وَتَتَّقي بالباس
١١
شِيَمٌ بَهْرتَ بها الغمامَ مواطراًوالشهبَ زهراً والجبالَ رواسي
١٢
حَزْمِيّةٌ ما ضرَّها إن لم تَكُنْقطَعَ الرياضِ برملةِ الميعاس
١٣
مشهورةٌ بين المكارمِ والعُلاَتأْسُو بها أَدْواءَهَا وتواسي
١٤
سبقتْ إليَّ الحادثاتِ فأمسكتْعني بأيدي الذلِّ والأبلاس
١٥
فاليوم أُعْرِيها فهبني لم أكنْلظهورها حلساص من الأحلاس
١٦
أَعْلَى أبو مروان منها رُتْبَتِيوَحَمَى بها سِرْبي أبو العباس
١٧
إنسانُ عين المجدِ سَمَّوْهُ بهلا أنَّه ناسٍ ولا متناس
١٨
عاجَتْ عُلاهُ على القوافي عَوْجَةًنَفَضَتْ رِمامَ رسُوْمِها الأدْرَاس
١٩
في حيثُ أوْحَشَها الزمانُ وأهْلُهُفاستعجمتْ مِنْ غربةٍ وتناسي
٢٠
ومحا بَشَاشَتها الخمولُ فَأْطَرقَتْوكأنها آناءُ ليلٍ غاسِ
٢١
مَوْتَى أجَنَّتْهَا الصدورُ وربمارَجَعَ النشورُ بها على الوسواس
٢٢
إيهٍ أبا العبّاسِ دعوةَ آملٍعن صِدْقِ تقليدٍ وَحُسْنِ قياس
٢٣
يا حافظَ الأحباس إن وسائليقد ضِعْنَ فاحفظها مع الأْحبَاس
٢٤
لعبتْ صروفُ الدهرِ بي وبهمتيمن بعدِ تجربتي لها ومراسي
٢٥
كالكاسِ طاف بها المديرُ فلم يكنْليَ ظئرها وغداً صريعَ الكاس
٢٦
أدعوك بين صعودِها وصَبُو بِهاكالعِشْقِ بين الشَّيبِ والإفلاس
٢٧
أُدْلي بمجدكَ أو أُدِلُّ فإنماأَضَعُ الحنيَّة في يدِ القوّاس
٢٨
وأزفُّ من شعري إليكَ عقيلةًأحظيتُها من حليةٍ ولباس
٢٩
ذهبتْ بحسنِ الوردِ إلا أنهاقامتْ عُلاكَ لها بعمرِ الآس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة