الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عاجزاً ليسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُ

ابن عبد ربه الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
يا عاجزاً ليسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُولا يُقضَّى له مِن عَيشِهِ وَطَرُ
٢
عايِنْ بِقَلْبِكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌعَنِ الحقيقَةِ وَاعْلَمْ أَنَّها سَقَرُ
٣
سَوداءُ تَزْفرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْللظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ
٤
إنَّ الَّذينَ اشْتَرَوا دُنْيا بِآخِرةٍوَشِقْوَةً بِنَعيمٍ ساءَ ما تَجَروا
٥
يا مَنْ تَلَهَّى وشَيْبُ الرأسِ يَنْدُبُهُماذا الَّذي بَعْدَ شَيْبِ الرأسِ تَنْتَظرُ
٦
لو لم يَكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ مَوْعِظةٌلكانَ فيهِ عَنِ اللَّذَّاتِ مُزْدَجَرُ
٧
أنتَ المَقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاًهَلَّا ابَتكَرْتَ لِبَينٍ أَنْتَ مُبتْكِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه الأندلسي

شاعر أندلسي عُرف بكتابه «العقد الفريد»، الذي عُدّ من أمهات كتب الأدب العربي. جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والمواعظ والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حمل كل منها اسم حجر كريم كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة. عاش في الأندلس في القرن الثالث والرابع الهجريين.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة