الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفانيطَويتُ زماني برهةً وطواني
٢
بَليتُ وأَبلتْني الليالي وَكرُّهاوصَرفانِ للأيامِ مُعْتَوِرانِ
٣
وما ليَ لا أبلى لسبعينَ حجَّةَوعشرٍ أَتتْ مِن بَعدِها سَنَتانِ
٤
فلا تسألاني عن تباريحِ علَّتيودونَكُما منّي الَّذي تَريَانِ
٥
وإِنّي بحمد اللَّهِ راجٍ لفضلهِولي من ضمانِ اللَّه خَيرُ ضمانِ
٦
ولستُ أُبالي عن تباريحِ علَّتيإذا كان عقلي باقياً ولساني
٧
هُما ما هما في كُلِّ حالٍ تُلمُّ بيفذا صارِمي فيها وذاكَ سِناني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه الأندلسي

شاعر أندلسي عُرف بكتابه «العقد الفريد»، الذي عُدّ من أمهات كتب الأدب العربي. جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والمواعظ والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حمل كل منها اسم حجر كريم كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة. عاش في الأندلس في القرن الثالث والرابع الهجريين.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة