١
كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفانيطَويتُ زماني برهةً وطواني
٢
بَليتُ وأَبلتْني الليالي وَكرُّهاوصَرفانِ للأيامِ مُعْتَوِرانِ
٣
وما ليَ لا أبلى لسبعينَ حجَّةَوعشرٍ أَتتْ مِن بَعدِها سَنَتانِ
٤
فلا تسألاني عن تباريحِ علَّتيودونَكُما منّي الَّذي تَريَانِ
٥
وإِنّي بحمد اللَّهِ راجٍ لفضلهِولي من ضمانِ اللَّه خَيرُ ضمانِ
٦
ولستُ أُبالي عن تباريحِ علَّتيإذا كان عقلي باقياً ولساني
٧
هُما ما هما في كُلِّ حالٍ تُلمُّ بيفذا صارِمي فيها وذاكَ سِناني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.