١
ما الغاب إلا في حمى آسادهوالرّبع إلا في عُلى أفراده
٢
والمرء لا يرقى المعالي مفرداًما لم تساعده رفاق وداده
٣
والله لم ير الإنفراد فضيلةًفأقام بين الجمع من عبّاده
٤
ولو ارتضى لبرا العوالم قفرةًوارتاح من تأثير شر عباده
٥
إن يكثر الرّاقون في شعب فبششره بقرب نجاحه وسداده
٦
ولو استطال به الرّقاد فإنّهسيهب يوماً من عميق رقاده
٧
وإذا استمرّ منعماً بخمولهوسباته فالموت أفضل زاده
٨
لا روح إلا في دم القلب الذّييحييه والأعضاء من وراده
٩
إنّ الحياة مع الفؤاد وهل ترىيحيا امرؤ منّا بغير فؤاده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.