١
أَقولُ لِأَصحابي هِيَ الشَمسُ ضَوءُهاقَريبٌ وَلَكِن في تَناوُلِها بُعدُ
٢
لَقَد عارَضَتنا الريحُ مِنها بِنَفحَةٍعَلى كَبِدي مِن طيبِ أَرواحِها بَردُ
٣
فَما زِلتُ مَغشِيّاً عَليَّ وَقَد مَضَتأَناةٌ وَما عِندي جَوابٌ وَلا رَدُّ
٤
أُقَلَّبُ بِالأَيدي وَأَهلي بِعَولَةٍيُفدونَني لَو يَستَطيعونَ أَن يَفدوا
٥
وَلَم يَبقَ إِلّا الجِلدُ وَالعَظمُ عارِياًوَلا عَظمَ لي إِن دامَ ما بي وَلا جِلدُ
٦
أَدُنيايَ مالي في اِنقِطاعي وَغُربَتيإِلَيكِ ثَوابٌ مِنكِ دَينٌ وَلا نَقدُ
٧
عِديني بِنَفسي أَنتِ وَعداً فَرُبَّماجَلا كُربَةَ المَكروبِ عَن قَلبِهِ الوَعدُ
٨
وَقَد يُبتَلى قَومٌ وَلا كَبَلِيَّتيوَلا مِثلَ جَدّي في الشَقاءِ بِكُم جَدُّ
٩
غَزَتني جُنودُ الحُبِّ مِن كُلِّ جانِبٍإِذا حانَ مِن جُندٍ قُفولٌ أَنى جُندُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.