١
نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبيوَإِن مَرِضتُ فَهُم أَهلي وَعُوّادي
٢
لَو خِفتُ لَيثاً أَبا شِبلَينِ ذا لِبَدٍما أَسلَموني لِلَيثِ الغابَةِ العادي
٣
إِن تَجرِ طَيرٌ بِأَمرٍ فيهِ عافِيَةٌأَو بِالفِراقِ فَقَد أَحسَنتُمُ زادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.