الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد غلبتني رواة الناس كلهم

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
١٢ قراءة
١
قَد غَلَّبَتني رُواةُ الناسِ كُلِّهِمُإِلّا حَنيفَةَ تَفسوا في مَناحيها
٢
قَومٌ هُمُ زَمَعُ الأَظلافِ غَيرُهُمُأَدنى لِبَكرٍ إِذا عُدَّت نَواصيها
٣
تُخزي حَنيفَةَ أَيّامٌ كَسَت حُمَماًمِنها الوُجوهَ فَما شَيءٌ بِماحيها
٤
أَيّامَ تُسبى وَلا تَسبي وَيَقتُلُهاما لَم تُؤَدِّ خَراجاً مَن يُعاديها
٥
أَبناءُ نَخلٍ وَحيطانٍ وَمَزرَعَةٍسُيوفُهُم خَشَبٌ فيها مَساحيها
٦
قَطعُ الدِبارِ وَأَبرُ النَخلِ عادَتُهُمقِدماً فَما جاوَزَت هاذا مَساعيها
٧
رَأَت حَنيفَةُ إِذ عُدَّت مَساعيهاأَن بِئسَما كانَ يَبني المَجدَ بانيها
٨
لَو قُلتَ أَينَ هَوادي الخَيلَ ما عَرَفواقالوا لِأَذنابِها هَذي هَوادِيَها
٩
أَو قُلتَ إِنَّ حِمامَ المَوتِ آخِذُكُمأَو تُلجِموا فَرَساً قامَت بَواكيها
١٠
لَمّا رَأَت خالِداً بِالعِرضِ أَهلَكَهاقَتلاً وَأَسلَمَها ما قالَ طاغيها
١١
دانَت وَأَعطَت يَداً لِلسِلمِ صاغِرَةًمِن بَعدِ ما كادَ سَيفُ اللَهِ يُفنيها
١٢
صارَت حَنيفَةُ أَثلاثاً فَثُلثُهُمُمِنَ العَبيدِ وَثُلثٌ مِن مَواليها
١٣
قَد زَوَّجوهُم فَهُم فيهِم وَناسِبُهُمإِلى حَنيفَةَ يَدعو ثُلثَ باقيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة