١
أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍوَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ
٢
ذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحيفَإِنَ الشّهبَ أَشرَفها السّواري
٣
فَسَيرُ السائرينَ إِلى نَجاحٍوَحالُ المترَفينَ إِلى بوارِ
٤
وَأَنّي في الظَّلامِ رَأَيت ضوءاًكَأَنّ اللَيل بدّلَ بِالنَهارِ
٥
فَيَأتيني مِنَ الصَّنعاءِ بَرقٌفَذكّرني بِهِ قُرب الدّيارِ
٦
وَكَيفَ يَكونُ للدّيدانِ طَعمٌوَفَوقَ الفَرقَدينِ عَرفتُ داري
٧
أَأَرضي بِالإِقامةِ في فَلاةٍوَأَربَعة العَناصِر في جواري
٨
إِلى كَم آخذ الحَيّات صحبيإِلى كَم أَجعل التنّين جاري
٩
إِذا لاقيت ذاكَ الضّوء أَفنىفَلا أَدري يَميني مِن يَساري
١٠
وَلي سِرٌّ عَظيمٌ أَنكَروهُيَدقّونَ الرّؤوسَ عَلى الجدارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.