الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ

السهروردي المقتولالعصر الأيوبي · ٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍوَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ
٢
ذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحيفَإِنَ الشّهبَ أَشرَفها السّواري
٣
فَسَيرُ السائرينَ إِلى نَجاحٍوَحالُ المترَفينَ إِلى بوارِ
٤
وَأَنّي في الظَّلامِ رَأَيت ضوءاًكَأَنّ اللَيل بدّلَ بِالنَهارِ
٥
فَيَأتيني مِنَ الصَّنعاءِ بَرقٌفَذكّرني بِهِ قُرب الدّيارِ
٦
وَكَيفَ يَكونُ للدّيدانِ طَعمٌوَفَوقَ الفَرقَدينِ عَرفتُ داري
٧
أَأَرضي بِالإِقامةِ في فَلاةٍوَأَربَعة العَناصِر في جواري
٨
إِلى كَم آخذ الحَيّات صحبيإِلى كَم أَجعل التنّين جاري
٩
إِذا لاقيت ذاكَ الضّوء أَفنىفَلا أَدري يَميني مِن يَساري
١٠
وَلي سِرٌّ عَظيمٌ أَنكَروهُيَدقّونَ الرّؤوسَ عَلى الجدارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسهروردي المقتول الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة