الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولم أَنْسَ بالنَّاوُوس أَيَّامَنا الأُلَى

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ولم أَنْسَ بالنَّاوُوس أَيَّامَنا الأُلَىبها أَيْنُنا مَحْبُوبُها وحَبَابُهَا
٢
وفِتْيةَ ضَرْبٍ مِن زِناتَةَ مُمْطِرٍبوَيْلِ المَنايا طَعْنُها وضِرابُها
٣
وَقَفْنا على جَمْرٍ مِن المَوْتِ وَقْفةًصليّ لَظاهُ دَأْبُ قَوْمِي ودابُهَا
٤
إِذا الشَّمْسُ رامَتْ فيه أَكْلَ لُحُومِناجَرى جَشَعاً فَوْقَ الجِيادِ لُعابُهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة