١
وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌوتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِ
٢
وافاكَ في زَمَن عَجِيبٍ مُونِقٍوأَتاكَ في زَهْرٍ كَرِيمٍ مُمْتِعِ
٣
فانظُر إِلى حُسْن الرَّبِيعِ وقَدْ جَلَتْعن ثَوْبِ نَوْرٍ للربِيعِ مُجَزَّعِ
٤
فكأَنَّ نَرْجِسَهَا وقَد حَشَدَتْ بهزهْرُ النُّجُومِ تقارَبَتْ في مَطْلَعِ
٥
أَوْ أَعْيُنُ الأَحْبَابِ حين تَرَاسَلَتْباللَّحْظِ تَحْتَ تَخَوُّفٍ وتوقُّعِ
٦
وَبِها البَنَفْسَجُ قد حكى بخُضُوعِهِوقُنُوِّ لَوْنٍ في سَوَادٍ مُشْبَعِ
٧
خَدَّ الحَبِيبِ وقَد عَضَضْتَ بِجَنَّةٍفشَكا إلَيْكَ بأَنَّةٍ وتوجُّعِ
٨
وكأَنَّمَا خيريُّهَا تَحْتَ الدُّجَىبَيْنَ الأَزَاهِرِ قَامَ كالمُتَطَلِّعِ
٩
يَرْجُو زِيَارَةَ مَن يُحِبُّ لِوَعْدِهِكَلَفاً فباتَ مُرَاقِباً لم يَهْجَعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.