الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِوأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِي
٢
تمنَّيْتُ أَنِّي ساكِنٌ في غَيابةبأَعْلَى مَهَبِّ الرِّيحِ في رأَسِ شاهِقِ
٣
أُدَرُّ سقيط الحَبِّ في فَضْلِ عِيشةٍوحيداً وحِسْيُ الماءِ ثِنيُ المَفالقِ
٤
خَلِيليَّ مَن ذاقَ المَنِيَّةَ مَرَّةًفَقد ذُقْتُها خَمْسِينَ قَوْلةَ صادق
٥
كأَني وَقد حانَ ارْتِحالِيَ لم أَفُزْقَدِيماً مِن الدُّنيا بلَمحةِ بارقِ
٦
فمَن مُبْلِغٌ عَني ابْنَ حَزْمٍ وكانَ لييَداً في مُلِمَّاتِي وعِنْدَ مَضَايقِي
٧
عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ إِني مُفارِقٌوحَسْبُكَ زاداً مِن حَبيبٍ مُفَارِقِ
٨
فلا تَنْسَ تَأْبِينِي إِذا ما فقدتَنيوتَذْكارَ أَيَّامِي وفَضْلَ خلائِقِي
٩
وحَرِّكْ به باللَّهِ مِن أَهْلِ فَنِّناإِذا غَيَّبُوني كُلَّ شَهْم غُرانِق
١٠
عَسَى هامَتي في القَبْرِ تَسْمَعُ بَعْضُهبتَرْجِيعِ سارٍ أَوْ بتَطرْيبِ طارِقِ
١١
فلي في ادِّكارِي بَعْدَ مَوْتي راحةٌفلا تمنَعُونيها عُلالَة زاهِقِ
١٢
وإِني لأَرجُو اللَّهَ فيما تَقَدَّمَتْذُنُوبي به ممّا دَرى مِن حَقائِقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة