الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٤ قراءة
١
بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِوقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِي
٢
وَما للَّذِي وَلَّى به البَيْنُ حَسْرَةٌبَكَيْتُ وَلَكِنْ حَسْرَةً للَّذِي بَقِي
٣
وَقد شاقَنِي الوُرْقُ السّواجعُ بالضُّحىومَن يسْتمع داعِي الصّبابَةِ يشتَقِ
٤
على فَنَنٍ مِن أَيْكةٍ قد تَعَلَّقَتْبحبْلِ النَّوَى مِن قَلْبي المُتَعَلِّقِ
٥
فَصَدَّقْتُها في البَيْنِ مِن غَيْرِ عَبْرةٍوكَمْ مِن كَثيرِ الدّمْعِ غَيْرِ مُصَدَّقِ
٦
لَعَلَّ نَسيمَ الرِّيحِ تأَتي به الصّبابنشرِ الخُزامى والكِباءِ المُعَبَّقِ
٧
كأَنَّ علَيْهَا نَفْحةً عَبْشَمِيَّةًأَتَتْ مِن جنابِ المُسْتَعِينِ المُوَفَّقِ
٨
فنِلْتَ الَّذِي قد نِلْتَ إِذ لَيْسَ للعُلاسواكَ كأَنَّ الدَّهْرَ للنَّاسِ منْتَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة