الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِفنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْ
٢
دَنَوْتُ إِلَيهِ على بُعْدِهِدُنُوَّ رَفِيقٍ دَرَى ما الْتَمَسْ
٣
أَدِبُّ إِلَيْهِ دَبِيبَ الكَرَىوأَسْمُو إِلَيْهِ سُمُوَّ النَّفَسْ
٤
أُقَبِّلُ منه بَياضَ الطُّلَىوأَرْشُفُ منه سَوادَ اللَّعَسْ
٥
وبِتُّ به لَيْلتي ناعِماًإِلى أَنْ تَبَسَّمَ ثَغْرُ الغلَسْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة