الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعِينا امْرَءاً نَزَحَتْ عَيْنُهُ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَعِينا امْرَءاً نَزَحَتْ عَيْنُهُولا تَعْجَبا مِن جُفُونٍ جِمادِ
٢
إِذا القَلْبُ أَحْرَقَهُ بَثُّهُفإِنَّ المَدامِعَ شِلْوُ الفُؤادِ
٣
يَوَدُّ الفَتى مَنْهَلاً خالِياًوسَعْدُ المَنِيَّةِ في كُلِّ وادِ
٤
ويَعْرِفُ للكَوْنِ ما في يَدَيْهِوَما الكَوْنُ إِلا نَذِيرُ الفَسادِ
٥
لقد عثر الدّهْرُ بالسابقينَ ولم يُعْجِزِ المَوْتَ ركض الجَوادِ
٦
لَعَمْرُكَ ما رَدَّ رَيْبَ الرَّدَىأَرِيبٌ ولا جَاهِدٌ باجْتِهادِ
٧
سِهامُ المَنايا تُصِيبُ الفَتىولَوْ ضَرَبُوا دُونَه بالسِّدادِ
٨
أَصَبْنَ على بَطْشِهِمْ جُرْهُماوأَصْمَيْنَ في دارِهِمْ قَوْمَ عَادِ
٩
وأَقْعَصْنَ كَلْباً على عِزِّهِفما اعْتَزَّ بالصّافِناتِ الجيادِ
١٠
وَلَكِنَّني خانَني مَعْشَرِيورُدْتُ يَفاعاً وبِيلَ المَرادِ
١١
وَهل ضَرَبَ السّيْفُ مِن غَيْرِ كَفٍّوهل ثَبُتَ الرَّأْسُ في غَيْرِ هادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة