الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رُفِعَتْ عَلَى أَعْلَى الْوَرَى أَعَلاَمُنَا

عبد القادر الجيلانيالعصر الفاطمي · ١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
رُفِعَتْ عَلَى أَعْلَى الْوَرَى أَعَلاَمُنَالَمَّا بَلَغْنَا فِي الغَرَامِ مَرامَنَا
٢
نَحْنُ المُلُوكُ عَلَى سَلاَطِينِ المَلاوَالكَائِنَاتُ وَمَنْ بِهَا خُدَّامُنَا
٣
وَبِبَذْلِنَا لِلحُبّش نِلْنَا عِزَّةًوَعَلَى الرؤوس تَنَقَّلَتْ أَقْدامُنَا
٤
إِنْ كَانَ أَخَّرَنَا الزَّمَانُ فَإِنَّنَافُقْنَا الَّذِينَ تَقَدَّمُوا قُدَّامَنَا
٥
بِالأَخْذِ عَمَّنْ قَابَ قَوْسَيْنِ دَنَاالمُصْطَفَى المُخْتَارِ عَيْنُ مُرَادِنَا
٦
ضَرَبَتْ طُبُولُ العِزِّ فِي سَاحَاتِنَاوَعَلى السُّهَى شَرَفَاً نَصَبْنَ خِيَامَنَا
٧
فَجَمَالُنَا مَلأَ المَلاَ وَجَلاَلُنَالاَ يُسْتَطَاقُ وَلاَ يُفَلُّ حُسَامُنَا
٨
وَلأَجْلِنَا وُجِدَ الزَّمَانُ وكَوْنُهُفَالدَّهْرُ عَبْدٌ والزَّمَانُ غُلاَمُنَا
٩
وَلَنَا الوِلاَيةُ مِنْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْرَشَقَتْ قُلُوبَ المُنْكِرينَ سِهَامُنَا
١٠
وَخُيُولُنَا مَشْهُورَةٌ بَيْنَ الوَرَىعَالٍ عَلى كُلِّ الرِّكَابِ رِكَابُنَا
١١
وَجَلِيسُنَا لَمْ يَشْقَ يَوْمَاً فِي الوَرَىوَمُرِيدُنَا مَا زَال فِي إِكْرَامِنَا
١٢
عِشْ يَا مُرِيدِي آمناً فِي غِبْطَةٍفَالعِزُّ ثُمَّ العِزُّ فِي عَرَصَاتِنَا
١٣
لَوْحُ الوُجُودِ بِصَدْرِنَا مَحْفُوظَةٌوَبِسَعْدِنَا فِيهِ جَرَتْ أَقْلاَمُنَا
١٤
قَدْ قَالَ لِي رَبُّ البَرِيَّةِ لاَ تَخَفْقُلْ مَا تَشَاءُ فَأَنْتَ مِنْ أَحْبَابِنَا
١٥
أَنَا قُطْبُ أَقْطَابِ الوُجُودِ حَقِيقَةًوَجَمِيعُ مَنْ فِي الأَرْضِ مِنْ خَدَّامِنَا
١٦
قُطْبُ الْزمانِ وَغَوْثُهُ وَمَلاَذُهُوَالأَوْلِيَا جَمْعَاً بِظِلِّ خِبَابِنَا
١٧
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍوَالآلِ والأَصْحَابِ ثُمَّ صِحَابِنَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجيلاني

عُرف في المغرب بلقب الشيخ بوعلام الجيلاني، وفي المشرق بالشيخ عبد القادر الجيلاني، ولقّبه أتباعه بسلطان الأولياء وتاج العارفين ومحي الدين وقطب بغداد. كان إمامًا صوفيًا وفقيهًا حنبليًا يفتي على المذهبين الحنبلي والشافعي، وإليه تُنسب الطريقة القادرية الصوفية.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجيلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة