١
ولرُبَّ يومٍ طال لمّا صُمتُهُفكأن يومَ الحشرِ ضمَّ معَه
٢
وكأن يوشَع رُدّ للدنيا وقدرُدَّت له شمسُ النهارِ الساطِعَه
٣
أو أنَّها رجعت لسيدنا سليمانَ الذي رجعت إليه طائعَه
٤
حتى إذا صَلّى توُفَّى قائماًحسبته حيّاً فاستمرّت طالعَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.