١
إنّي لأحسُد عاشقيك ورَحمةًأبكيهمُ من أدمُعي بِغِزارِ
٢
نظروا إلى جنّاتِ وجنتِك التيقد حَفَّ منها الوردَ آسِ عذارِ
٣
فتمتَّعَت أبصارُهم بنَعيمهاومن النعيم تمتُّع الأبصارِ
٤
حتى إذا طلبوا الوصالَ وعُذِّبوابالطَردِ عنك وساء بُعدُ الدارِ
٥
قدَحت زنادُ الشوقِ في أكبادِهمنارَ اللظى منها كبعضٍ شَرار
٦
فإذا رأيتَهم رأيتَ عيونهمفي جنَّةٍ وقلوبَهم في نارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.