الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا وارث المجد والأمجاد والعِظَمِ

سليمان الصولةالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٩م · ٥٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا وارث المجد والأمجاد والعِظَمِأنت المحكَّم بين العرْب والعجمِ
٢
وأنت أنت الذي لولا تمدُّنُهُسدَّ التوحش باب الحكم والحِكَم
٣
نسخت دين الريا بالعدل من زمنٍعاتٍ وحولت دين الشح للكرم
٤
فأصبح الخير حرّاً ليس يملكهإلّاك والشرُّ عبداً حيث شئتَ رُمي
٥
والدهر أطوع من ظلٍّ لصاحبهإن قمت قام وإن أمسكت لم يقم
٦
لا يحمل اليمُّ طوداً من بوارجهإذا عصاك ولا يخشى سواك كَمِي
٧
ولم تلح رايةٌ يوماً على علمٍإلّا بأمرك أو تلقى عن العلم
٨
عمت كتائبك المنصور بيرقُهاوجه الصعيد ووجه الزاخر العرم
٩
والشرق أشرق والغرب ازدهى وزهافي البر والبحر مجد السيف والقلم
١٠
نالت عواصم سوريا مآربهابزورة منك تغنيها عن الديم
١١
وافيتها فغدت حصباؤها درراًوصار عُثيَرُها طيباً لمغتنم
١٢
فَسُدْ وتِهْ وافتخر واسلم وعزَّ وطبوكِدْ وخذ وانتصر واعظم وفز ودُم
١٣
دامت بطلعتك الأوقات زاهيةًزهو الربيع بمنهلٍّ ومنسجم
١٤
ودامت الدوحة العظمى مؤيدةًأمَّ الملوك الغيارى سادة الأمم
١٥
ودام جيشك منصوراً ولا برحتساعاته بك روضاً عاطر النسم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة