الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من ديمة الكرْم أم من ديمة الكرَمِ

سليمان الصولةالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٩م · ٥٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
من ديمة الكرْم أم من ديمة الكرَمِتجود بالراح رياً ريقِها الشبمِ
٢
ومن ورود الحميا أنت في خجليا ورد جلق أم من خدها العنمي
٣
ويا نسيم الصبا من عرف يانعةٍنقلتَ هذا الشذا أم من عبير فم
٤
فم التي أرَّقت عيني وما علمتوفي هواها على علم أرَقت دمي
٥
هيفاء لا ولهي عنها يبعّدنييوماً ولا وجَلي منها ولا ألمي
٦
ولا وحق العيون السود يصرفنيعنها صرير السيوف البيض في القمم
٧
من لي بصبٍّ إذا ما البرق ألمحهبرقُ المباسم صبَّ الدمع كالديم
٨
يسترحم الوصل لي من قلب غانيةٍكالصارم العضب لم يعشق ولم يهم
٩
كأن ألحاظها في كيد عاشقهاأسياف مخلص في أرحال مجترم
١٠
خير الولاة أجل الناس أكرمهمكفّاً وأعرفهم بالحكم والحكم
١١
والٍ أبان الريا بالسيف عن قممبانت وأبطل دين الشح بالكرم
١٢
سهل الخلائق إلا حين يبسم للحرب العوان ابتسام الليث للغنم
١٣
سبحان خالقه كالزهر في شيموالقطر في كرم والدهر في عظم
١٤
لو هدّد الريح لم تبرز زوابعهاأو بارز الليث لم يخرج من الأجم
١٥
يا ساهر العين نم عين العلا سهرتعلى ودائع رب الناس كلهم
١٦
وجدد الأمن بارينا بمقتدرقدّت ظُباه صروف الحادث العمم
١٧
فاليوم لا أسدٌ يسطو على حملٍفي ظلمه لا ولا عرْبٌ على عجم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة