الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال

عمرو بن أحمر الباهليالمخضرمين · ٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بالعِدادِ وَأَصحا في الحَياةِ وَأَسكَرا
٢
تَغَمَّرتُ مِنها بَعدَما نَفَذَ الصَباوَلَم يَروَ مِن ذي حاجَةٍ مَن تَغَمَّرا
٣
فَبِتُّ أُعاطيها الحَديثَ بِمُسنِفٍمِنَ اللَيلِ أَبقَتهُ الأَحاديثُ أَخضَرا
٤
إِلى ظُعُنٍ ظَلَّت بِجَوِّ أُشاهِمٍفَلَمّا مَضى حَدُّ النارِ وَقَصَّرا
٥
تَواعَدنَ أَن لا وَعيَ عَن فَرْجِ راكِسٍفَرُحنَ وَلَم يَغضِرنَ عَن ذاكَ مَغضَرا
٦
تَزاوَرنَ عَن مَردٍ وَدافَعنَ رَكنَهُلِمُنعَرَجِ الخابورِ حَيثُ تَخبَرا
٧
وَعَبَّرنَ عَن قرقيسياءَ لِعَرعَرٍوَفُرضَةِ نُعمٍ ساءَ ذاكَ مَعَبَّرا
٨
تُقَطَّعُ غيطاناً كَأَنَ مُتونَهاإِذا ظَهَرَت تُكسى مُلاءً مُنَشَّرا
٩
إِلى نِسوَةٍ مَنَّينَها بِمُثَقَّبٍأَمانِيَّ لا يُجدينَ عَنكَ حَبَربَرا
١٠
عَلَيهِنَّ أَطرافٌ مِنَ القَومِ لَم يَكُنطَعامُهُم حَبّاً بِزُغبَةَ أَغبَرا
١١
لَقَد ظَعَنَت قَيسٌ فَأَلفَت بُيوتَهابِسِنجارَ فَالأَجزاعِ أَجزاعِ دَوسَرا
١٢
وَقَد كانَ في الأَطهارِ أَو رَملِ فارِزٍأَوِ الدَومِ لَمّا أَن دَنا فَتَهَصَّرا
١٣
غِنىً عَن مِياهٍ بِالمُدَيبِرِ مُرَّةٍوَعَن خَرِبٍ بُنيانُهُ قَد تَكَسَّرا
١٤
أَبَعدَ حُلولٍ بِالرِكاءِ وَجامِلٍغَدا سارِحاً مِن حَولِنا وَتَنَشَّرا
١٥
تَبَدَّلَت إِصطَبلاً وَتَلّاً وَجَرَّةًوَديكاً إِذا ما آنَسَ الفَجرَ فَرفَرا
١٦
وَبُستانَ ذي ثَورَينِ لا لينِ عِندَهُإِذا ما طغى ناطورُهُ وَتَغَشمَرا
١٧
أَبا سالِمٍ إِن كُنتَ وُلّيتَ ما تَرىفَأَسجِح فَقَد لا قَيتَ سَكناً بِأَبهَرا
١٨
فَلَمّا غَسى لَيلي وَأَيقَنتُ أَنَّهاهِيَ الأُرَبى جاءَت بِأُمِّ حَبَوكَرا
١٩
وَأَفلَتُّ مِن أُخرى تَقاصَرَ طَيرُهاعَشِيَّةَ أَدعو بِالسَتّارِ المُجَبِّرا
٢٠
فَزِعتُ إِلى القَصواءِ وَهيَ مُعَدَّةٌلِأَمثالِها عِندي إِذا كُنتُ أَوجَرا
٢١
كَثَورِ العَذابِ الفَردِ يَضرِبُهُ النَدىتَعَلّى النَدى في مَتنِهِ وَتَحَدَّرا
٢٢
تَقولُ وَقَد عالَيتُ بِالكورِ فَوقَهايُسَقّي فَلا يَروى ِلَيَّ اِبن أَحمَرا
٢٣
أُخَبِّرُ مَن لا قَيتُ أَنّي مُبَصِّرٌوَكائِن تَرى مِثلي مِنَ الناسِ بَصَّرا
٢٤
أَلا قَلَّ خَيرُ الدَهرِ كَيفَ تَغَيَّرافَأَصبَحَ يَرمي الناسَ عَن قَرنِ أَعفَرا
٢٥
وَإِن قالَ غاوٍ مِن تَنوخٍ قَصيدَةًبِها جَرَبٌ عُدَّت عَلَيَّ بِزَوبَرا
٢٦
وَيَنطِقُها غَيري وَأَكلَفُ جُرمَهافَهَذا قَضاءٌ حَقُّهُ أَن يُغَيَّرا
٢٧
جَزى اللَهُ قَومي بِالأُبُلَّةِ نُصرَةًوَبَدوا لَهُم حَولَ الفِراضِ وَحُضرا
٢٨
هُمُ خَلَطوني بِالنُفوسِ وَأَشفَقواعَلَيَّ وَرَدّوا البَختَرِيَّ المُؤمَّرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن أحمر الباهلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وُلد في بادية نجد ثم انتقل إلى الجزيرة الفراتية حيث قضى بقية حياته وتوفي عن تسعين عامًا. وصفه ابن سلام الجمحي بأنه صحيح الكلام كثير الغريب وضعه في الطبقة الثالثة من شعراء الإسلام، وذكر ابن قتيبة أنه كان أعور فقدت عينه بسهم أصابته.

قصائد أخرى لـعمرو بن أحمر الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة