الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَلشَيخِ تَبكيهِ رُسومٌ كَأَنَّها

عمرو بن أحمر الباهليالمخضرمين · ٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَلشَيخِ تَبكيهِ رُسومٌ كَأَنَّهاتَراوَحَها العَصرَينِ أَرواحُ مَندَدِ
٢
تَماثيلُ قِرطاسٍ عَلى هَبهَبِيَّةٍنَضا الكورُ عَن لَحمٍ لَها مُتَخَدِّدِ
٣
هَمَت نَعلُها بِالسَيلَحَينِ وَأَوفَضَتبَوادي ثُمَيلٍ عَن جَنينٍ مُسَبَّدِ
٤
طَرَحنا فَوقَها أَبيَنِيَّةًعَلى مَصدَرٍ مِن فَدفَداءَ وَمَورِدِ
٥
وَقَد نَضرِبُ البَدرَ اللَجوجَ بِكَفِّهِعَلَيهِ وَنُعطي رَغبَةَ المُتَوَدِّدِ
٦
إِذا سَبَّنا مِنهُم دَعِيٌّ لِأُمِّهِخَليلانِ مِن خوذانِ قِنٌّ مُوَلَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن أحمر الباهلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وُلد في بادية نجد ثم انتقل إلى الجزيرة الفراتية حيث قضى بقية حياته وتوفي عن تسعين عامًا. وصفه ابن سلام الجمحي بأنه صحيح الكلام كثير الغريب وضعه في الطبقة الثالثة من شعراء الإسلام، وذكر ابن قتيبة أنه كان أعور فقدت عينه بسهم أصابته.

قصائد أخرى لـعمرو بن أحمر الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة