الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِ

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِظُباً تَقضي عَلى قِمَمِ الدُهورِ
٢
وَقَد ضَمَّت جَوانِحنا قُلوباًأَبَت غَيرَ القُصورِ أَو القُبورِ
٣
إِذا الكرماءُ نامَت فَوقَ ضَيمٍفَما فَضلُ الكَبيرِ عَلى الصَغيرِ
٤
فَقَبل أَبي الدَنِيَّةَ قَيسُ عَبسٍوَلَم يصغي إِلى قَولِ المُشيرِ
٥
لَئِن عَثَروا وَلَيسَ لَعا جَوابفَلا عَلِقَت بُطونٌ مِن ظُهورِ
٦
وَلا سَمِعوا بها إِلّا بِصمّوَلا نَظَروا بِها إِلّا بِعورِ
٧
وَدَلَّهَني فِراقُ بَني سَعيدٍفَما أَدري قَبيلاً مِن دبيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة