١
أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِظُباً تَقضي عَلى قِمَمِ الدُهورِ
٢
وَقَد ضَمَّت جَوانِحنا قُلوباًأَبَت غَيرَ القُصورِ أَو القُبورِ
٣
إِذا الكرماءُ نامَت فَوقَ ضَيمٍفَما فَضلُ الكَبيرِ عَلى الصَغيرِ
٤
فَقَبل أَبي الدَنِيَّةَ قَيسُ عَبسٍوَلَم يصغي إِلى قَولِ المُشيرِ
٥
لَئِن عَثَروا وَلَيسَ لَعا جَوابفَلا عَلِقَت بُطونٌ مِن ظُهورِ
٦
وَلا سَمِعوا بها إِلّا بِصمّوَلا نَظَروا بِها إِلّا بِعورِ
٧
وَدَلَّهَني فِراقُ بَني سَعيدٍفَما أَدري قَبيلاً مِن دبيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.