١
إنْ كنتَ مُدّعِياً مَوَدّةَ زَيْنَبِفاسْكُبْ دموعَكَ يا غَمامُ ونَسْكُبِ
٢
فمِنَ الغَمائمِ لو علِمْتَ غَمامةٌسَوداءُ هُدْباها نَظيرُ الهَيْدَبِ
٣
يا سَعْدَ أخْبِيَةِ الّذينَ تَحَمَّلوالمّا رَكِبْتِ دُعيتِ سَعْدَ المَرْكَب
٤
غادَرْتني كبَنَاتِ نَعْشٍ ثابتاًوجَعَلْتِ قلبي مِثْلَ قلْبِ العَقْرَبِ
٥
بالجَفْنِ بارَزْتِ القُلوبَ وإنّمابالنّصْلِ يَبْرُزُ كلُّ شَهْمٍ مِحْرَبِ
٦
كم قُبْلَةٍ لكِ في الضّمائرِ لم أخَفْفيها الحِسابَ لأنها لم تُكْتَبِ
٧
ومتى خَلَوْتُ بها من أَجْلِكِ لم أُرَعْفيها بطَلعَةِ عاذِلٍ من مَرْقَب
٨
ورَسولِ أحْلامٍ إليكِ بعَثْتُهُفأتى على يأسٍ بنُجْحِ المَطْلَب
٩
وكأنّ حُبّكِ قال حظُّكَ في السُّرَىفالْطُمْ بأيدي العِيسِ وَجْهَ السَّبْسَب
١٠
واهْجُمْ على جُنْحِ الدُّجى ولو أَنّهأسَدٌ يصُولُ مِن الهِلالِ بمِخلَب
١١
وهَجيرَةٍ كالهَجْرِ موْجُ مَرابِهاكالبَحرِ ليس لمائها مِن طُحلُب
١٢
أَوْفَى بها الحِرْباءُ عُودَيْ مِنْبَرٍللظُّهْرِ إلاّ أنّه لم يَخطُب
١٣
فكأنّهُ رامَ الكَلامَ ومَسَّهُعِيٌّ فأسْعَدَهُ لِسانُ الجُنْدُب
١٤
كَلّفْتُها جَدَلِيَّةً رَمَلِيَّةًنَضَبَتْ ولم تَلْحَقْ بأهلِ التَنْضُب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.