الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هو الهجر حتى ما يلم خيالوبعض صدود الزائرين وصال
٢
فتًى تقصر الأبصار عن قسماتهولا ستر إلا هيبة وجلال
٣
إلى حارمٍ قاد العتاق سواهماًلها من نشاطٍ بالكماة زمال
٤
فجاش عليها البحر وهو كتائبوخرت إليها الشهب وهي نصال
٥
فوارس قوَّالون للخيل أقدميوليس على غير الرؤوس مجال
٦
لهم أسف يزداد إثر الذي مضىمن الدهر سلماً ليس فيه قتال
٧
بأيديهم السمر العوالي كأنمايشب على أطرافهن ذبال
٨
ومأكولة الأغماد مرهفة الظبىبراها قراع دائم وصقال
٩
حكت رونق البيض الحسان وفعلهاوليس لها إلا الغمود حجال
١٠
وجاد عليها الضرب والركض بعدماأضر بها مطل وطال سؤال
١١
فسيف له غمد من الدم قانئوطرف له مما يثير جلال
١٢
وكيف لقاء ابن الحسين مخالفيحدث عن أفعاله فيهال
١٣
بني الغدر هل ألفيتم الحرب مرةًوهل كف طعن عنكم ونضال
١٤
وهل أظلمت سحم الليالي عليكموما حان من شمس النهار زوال
١٥
وهل طلعت شعث النواصي عوابساًرعال ترامى خلفهن رعال
١٦
لها عدد الرمل المبر على الحصىولكنها عند اللقاء جبال
١٧
فإن تسلموا من سوْرة الحرب مرةًوتعصمكم شم الأنوف طوال
١٨
ففي كل يومٍ غارة مشمعلةوفي كل عامٍ غزوة ونزال
١٩
خذوا الآن ما يأتيكم بعد هذهولا تحسبوا ذا العام فهومثال
٢٠
ألا رب أعداءٍ غذاهم فأذعنوافعاد وهم فيما لديه عيال
٢١
وفي الخيل عن ماء المخاضة عفةوهن إلى ماء النفوس نهال
٢٢
وقد فل من فرسانهن صوارموحطم في لباتهن إلال
٢٣
يردن دماء الروم وهي غريضةويتركن ورد الماء وهو زلال
٢٤
تجاوزه بالوثب كل طمرةٍتمازج في فيها دم ورؤال
٢٥
تدانت به الأقران حتى تجاثأتكأن قتال الفيلقين جدال
٢٦
وقد علم الرومي أنك حتفهعلى أن بعض الموقنين يخال
٢٧
فما كبروا حتى يكونوا فريسةًولا بلغوا ان يقصدوا فينالوا
٢٨
فإن أبا الأشبال يخشاه مثلهويامن منه آرض ونمال
٢٩
ولم يصرهن العز منه وإنماصراهن منه أنهن ضئال
٣٠
فلا زلت بدراً كاملاً في شيائهعلى أنه عند التمام هلال
٣١
فما لخميسٍ لم تقده عرامةولا لزمانٍ لست فيه جمال
٣٢
وفي لمن رام المعالي بقيةوعندي إذا عي البليغ مقال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة