١
ألا أيها القاضي الذي بدهائهسيوفٌ على أهل الخلاف تسللُ
٢
فؤادك ممهور من العلم آهلوجدك في كل المسائل مقبل
٣
فإن كنت بين الناس غير ممولفأنت من الفهم المصون ممول
٤
إذا أنت خاطبت الخصوم مجادلاًفأنت وهم مثل الحمائم أجدل
٥
كأنك من في الشافعي مخاطبومن قلبه تملي فما تتمهل
٦
وكيف يرى علم ابن إدريس دارساًوأنت بإيضاح الهدى متكفل
٧
تفضلت حتى ضاق ذرعي بشكر مافعلت وكفي عن جوابك أجمل
٨
لأنك في كنه الثريا فصاحةوأعلى ومن يبغي مكانك أسفل
٩
فعذرك في أني أجبتك واثقاًبفضلك فالإنسان يسهو ويذهل
١٠
وأخطأت في إنفاذ رقعتك التيهي المجد لي منها أخير وأول
١١
ولكن عداني أن أروم احتفاظهارسولك وهو الفاضل المتفضل
١٢
ومن حقها أن يصبح المسك عامراًلها وهي في أعلى المواضع تجعل
١٣
فمن كان في أشعاره متمثلاًفأنت امرؤ في العلم والشعر أمثل
١٤
تجملت الدنيا بأنك فوقهاومثلك حقاً من به تتجمل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.