الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رُمَيْحَ أبي سَعْدٍ حملْتُ وقد أُرى

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
رُمَيْحَ أبي سَعْدٍ حملْتُ وقد أُرىوإني بِلَدْنِ السّمْهَرِيّ لَرامِحُ
٢
وثوْبي أضاةٌ إنْ شكا الظِّمْءَ تحتهاكَمِيُّ هِياجٍ فهْوَ ظمْآنُ سابِح
٣
كمُغْتَسَلٍ أعْلى جُمادى ببارِدٍوما سَجْلُ ماءٍ حينَ يُفْرَغُ سائح
٤
تَشَبَّثَ منه كلُّ عُضْوٍ بحَظّهِمن الماء إلاّ رأسُهُ والمَسائح
٥
كأنّ الفتى شنّتْ عليه بلُبْسِهايَداهُ ذَنُوباً ما اسْتَقَتْه المَوائح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة